«صراخ وإهانات وضرب بالمكواة».. عاملة إسرائيلية تكشف أسرار حياتها بمنزل نتنياهو

صوت |
الأحد 08/11/2026 01:08 م
«صراخ وإهانات وضرب بالمكواة».. عاملة إسرائيلية تكشف أسرار حياتها بمنزل نتنياهو
نتنياهو وسارة ويائير
س
سيد مصطفى

كشفت سيلفي جانسيا، الموظفة السابقة في مقر إقامة رئيس الوزراء الإسرائيلي، والتي خرجت منتصرة مؤخراً في معركتها القضائية ضد سارة نتنياهو، عن تفاصيل التجارب القاسية التي عاشتها، فيما حرصت على الإشادة بموقف يائير نتنياهو وتدخله لتهدئة المواقف.

وتحدثت سيلفي غانسيا، العاملة السابقة في مقر رئيس الوزراء، عبر أثير إذاعة "103FM"، عقب رد المحكمة للدعوى التي رفعتها ضدها سارة نتنياهو مؤخراً، وقالت جانسيا: "أنا سعيدة جداً، لقد انتظرت هذه اللحظة لنحو سبع سنوات حتى يظهر الحق وتنجلي الحقيقة".

وأضافت: "لقد حاربتُ من أجل سمعتي وحياتي بعد أن خسرت الكثير، لم أكن أصدق ذلك؛ ظننت أنني سأجبر على دفع التعويضات، لكن المحامي أخبرني بأنني لن أدفع شيئاً، دركت بحمد الله أن القاضي فهم حقيقة ما جرى، وتيقن من أنني لم أُمارس التشهير، بل كل ما فعلته هو أنني تحدثت بما يتملّك قلبي".

"عشت جحيماً حقيقياً صراخ وإهانات وذعر".. الحياة مع سارة نتنياهو

وروت جانسيا الأوقات العصيبة التي عاشتها أثناء عملها في مقر الإقامة بالقدس (شارع بلفور)، قائلة: "ما مررتُ به هناك أمر لم أكن أتوقعه حتى في أشد كوابيسي قسوة داخل بيت رئيس الوزراء، لقد تركت عملي السابق في إدارة روضة أطفال، حيث كانت حياتي هادئة وسعيدة، وللأسف الشديد رأيت الجحيم بعينه في بلفور،  كنت أبكي طوال اليوم؛ صراخ، وشتائم، وإهانات، عشت تحت وطأة الصدمة والذعر، ولَم أكن أستطيع الاستيقاظ من الفراش ليلاً أو النهوض لشراء حاجيات أطفالي".

وتابعت جانسيا قائلة: "كنتُ أجبر على تنظيف السجاد جثواً على أربعة باستعمال فرشاة صغيرة مع حظر الوقوف تماماً، كان الصراخ متواصلاً؛ حتى إنها كادت تلقي على وجهي مكواة ساخنة بحجة أنني لم أكو قميصها بالشكل المطلوب، وفي حادثة أخرى، رمت على وجهي معلاق ملابس، ثم استلقت على الأرض وهي تصرخ في وجهي قائلة إنني سأتسبب بوفاتها، كنت أبكي بلا توقف طوال اليوم".

نتنياهو يعرف أفعال زوجته ولا يتدخل

وحول محاولاتها التحدث مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ونجله يائير، أوضحت جانسيا: "رئيس الوزراء نادراً ما كان يتواجد في المكان، وعندما التقيت به في إحدى المرات توسلت إليه قائلاً: 'رجاء، قل لها أن تتوقف'، لكنه لم يقل شيئاً، واكتفى باصطحابها إلى الغرفة، إنه يستمع ويعلم كل شيء؛ إذ كانت تتوقف عن الصراخ فور وصوله إلى البيت، أو بمجرد سماع صوت أحد أبنائها. إنه يعلم تماماً لكنه لا يفعل شيئاً، أو بالأحرى لا يستطيع فعل شيء".

مساعدة يائير نتنياهو

في المقابل، آثرت غانسيا الإشادة بموقف يائير نتنياهو قائلة: "يائير كان لطيفاً جداً، وبالنسبة لي فقد قدم لي مساعدة كبيرة، ذات مرة، غسلت الملابس بالمكواة الكهربائية بالخطأ بدلاً من غسلها يدوياً، فبدأت تصرح علي في غرفة الغسيل وتدفع الغسالة لإيقافها دون جدوى وهي تصرخ في وجهي.

عندئذٍ ناديت يائير وقلت له: 'رجاءً خذ والدتك'، فجاء وقال لها: 'أمي، انزلي من هنا ورجاء كفي عن ذلك'، وكان غاضباً منها، شكرته وأنا أبكي، وقبل مغادرتي قال لي: 'لا تقلقي، غداً ستنسى الأمر، لا تبكي'.، ما زلت أذكر كلماته تلك، كان كل يوم يحمل معه معاناة جديدة، وكنا ندعو الله أن تخرج للعمل ولا تبقى في البيت، لكنها لم تكن تخرج".

واختتمت غانسيا شهادتها بألم: "تلك الذكريات ما زالت تلاحقني، لقد دمروا حياتي، وآمل أن تتلاشى الآلام مع مرور الوقت، ذات يوم تعرضت سيارتي للتخريب وتوجهت للشرطة لكنهم لم يعثروا على الجاني، كنت خائفة وغير خائفة في الوقت نفسه، لأنني أعلم أنني أقول الحقيقة، أود أن أشكر كل من دعمني، وأخص بالشكر المحامي شاؤول إيداه الذي تولى قضيتي دفاعاً عني بشكل تطوعي بالكامل".

أخبار متعلقة

اقرأ أيضاً