أظهرت بيانات تراخيص السيارات في السوق المصرية عن استمرار تفوق نيسان ماجنيت على هيونداي فينيو خلال أكتوبر 2026، بعدما سجلت الأولى 626 سيارة مرخصة، مقابل 192 سيارة للثانية، بفارق 434 سيارة، وفقًا للبيانات المنشورة عن السيارات التي حصلت على وثائق التأمين الإجباري وتم ترخيصها.
وتعكس الأرقام استمرار المنافسة بين السيارتين في فئة السيارات الكروس أوفر، خاصة مع طرحهما بنسخ مجمعة محليًا، واستهدافهما شريحة من العملاء الباحثين عن السيارات متعددة الاستخدامات.
نيسان ماجنيت تتفوق على هيونداي فينيو في تراخيص أكتوبر 2026
وأظهرت البيانات أن نيسان ماجنيت سجلت 496 سيارة خلال أغسطس 2026، قبل أن ترتفع التراخيص إلى 754 سيارة في سبتمبر، بزيادة قدرها 258 سيارة، وبمعدل نمو بلغ نحو 52%.
وخلال أكتوبر، تراجعت تراخيص السيارة إلى 626 سيارة، بانخفاض 128 سيارة مقارنة بشهر سبتمبر، وبنسبة تراجع بلغت نحو 17%.
ورغم هذا الانخفاض، بلغ إجمالي السيارات المرخصة من نيسان ماجنيت خلال الفترة من أغسطس حتى أكتوبر 1876 سيارة، ما يعكس استمرار حضورها في سوق السيارات المصرية.

هيونداي فينيو تسجل 192 سيارة في أكتوبر
وعلى الجانب الآخر، سجلت هيونداي فينيو 192 سيارة خلال أكتوبر الماضي، لتبدأ في الظهور بصورة واضحة ضمن بيانات تراخيص السيارات بالسوق المحلية.
وتكتسب هذه الأرقام أهميتها مع حداثة طرح السيارة في مصر، إذ أطلقتها مجموعة جي بي أوتو بنسخة مجمعة محليًا في 18 أغسطس 2026، وقدمتها بفئتين من التجهيزات.
وبلغ سعر الفئة الأولى عند الإطلاق 850 ألف جنيه، فيما وصل سعر الفئة الثانية إلى 920 ألف جنيه.
وتعتمد هيونداي فينيو على محرك بنزين سعة 1.6 لتر MPI، بقوة 123 حصانًا وعزم دوران 151 نيوتن متر، متصل بناقل حركة أوتوماتيكي من 6 سرعات.
ما أسباب اختلاف أداء السيارتين؟
ويأتي اختلاف أرقام التراخيص في ظل تباين المواصفات الفنية للسيارتين، إذ تراهن نيسان ماجنيت على محرك تيربو سعة 1.0 لتر، إلى جانب التجهيزات التي تقدمها في فئتها، بينما تعتمد هيونداي فينيو على محرك 1.6 لتر وناقل حركة أوتوماتيكي تقليدي من 6 سرعات.

كما أشار التقرير إلى أن ارتفاع قيمة الأوفر برايس على هيونداي فينيو، إلى جانب محدودية توافرها وطول فترات التسليم التي وصلت إلى 6 أشهر، يمثل أحد العوامل التي قد تؤثر على قرارات الشراء لدى بعض العملاء.
وتظل الأشهر المقبلة اختبارًا مهمًا لقدرة السيارتين على جذب مزيد من المشترين والحفاظ على مستويات التسجيل، خاصة مع استمرار المنافسة داخل فئة السيارات الكروس أوفر في مصر.