«الصحة» ترفع التأهب لمواجهة الكوليرا في زامبيا وتأمين المنافذ المصرية

صوت |
الثلاثاء 03/11/2026 09:07 م
«الصحة» ترفع التأهب لمواجهة الكوليرا في زامبيا وتأمين المنافذ المصرية
الدكتور حسام عبد الغفار

أكدت وزارة الصحة والسكان استمرار رفع درجة الاستعداد والجاهزية للتعامل مع الأمراض المعدية التي تشهد بعض الدول الإفريقية انتشارًا لها، وعلى رأسها مرض الكوليرا في زامبيا، وذلك من خلال منظومة متكاملة للترصد الوبائي وتطبيق الإجراءات الوقائية والاحترازية بمختلف منافذ الدخول إلى مصر.

وقال الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة والسكان، إن الدولة تتابع تطورات الوضع الصحي على المستوى الدولي، وتعمل على تعزيز الإجراءات الوقائية اللازمة لمنع انتقال الأمراض الوافدة إلى البلاد، في ظل تزايد حركة السفر والتنقل بين الدول.

عبد الغفار: مصر تمتلك أحد أقوى أنظمة الترصد الصحي عالميًا

وأوضح عبد الغفار، خلال مداخلة ببرنامج «على مسئوليتي»، أن مصر تمتلك، بشهادة منظمة الصحة العالمية، واحدًا من أقوى برامج الترصد الصحي على مستوى العالم، وهو ما يعزز قدرة الدولة على اكتشاف أي حالات مشتبه بها والتعامل معها بصورة سريعة وفعالة.

وأشار إلى أن حركة الانتقال والسفر بين الدول تفرض ضرورة استمرار الاستعداد الكامل في جميع المنافذ البرية والجوية والبحرية، تحسبًا لظهور أي حالات مرضية قد تنتقل عبر المسافرين.

فرق الحجر الصحي تتابع القادمين من الخارج

وأضاف المتحدث الرسمي أن فرق الحجر الصحي تنتشر في مختلف المنافذ المصرية، وتواصل متابعة الحالة الصحية للقادمين إلى البلاد، مع اتخاذ الإجراءات اللازمة حال رصد أي أعراض قد تشير إلى الإصابة بأحد الأمراض المعدية.

وأكد أن هذه الإجراءات تأتي ضمن خطة احترازية تستهدف الحد من احتمالات دخول الأمراض الوافدة، وسرعة اكتشاف الحالات المشتبه بها والتعامل معها، بما يضمن حماية الصحة العامة وسلامة المواطنين.

متابعة دولية لتعزيز كفاءة الإجراءات الوقائية

ولفت عبد الغفار إلى أن هناك متابعة مستمرة من الدكتور خالد عبد الغفار، وزير الصحة والسكان، لمنظومة الحجر الصحي بشكل خاص، للتأكد من كفاءة الإجراءات المطبقة واستمرار جاهزية الفرق الطبية العاملة بمنافذ الدخول المختلفة.

الحجر الصحي.. خط الدفاع الأول ضد الأمراض الوافدة

وشدد المتحدث الرسمي على أن منظومة الحجر الصحي تمثل البوابة الصحية الآمنة لمصر، نظرًا لدورها الحيوي في مراقبة حركة السفر والتعامل مع الأعراض المرتبطة بالأمراض التي يمكن أن تنتقل من دولة إلى أخرى.

وأكد أن استمرار رفع درجة الاستعداد والترصد الصحي وتطبيق التدابير الوقائية يمثل ركيزة أساسية في استراتيجية الدولة للوقاية من الأمراض المعدية، والتعامل المبكر مع أي تهديدات صحية محتملة، والحفاظ على سلامة المواطنين.

أخبار متعلقة

اقرأ أيضاً