تستعد شركة النصر لصناعة السيارات لبدء تجميع سيارات تعمل بالطاقة الجديدة «NEV» تحمل العلامة التجارية الصينية «جيلي» (Geely) محليا، خلال الربع الثاني من عام 2027، باستثمارات مبدئية تصل إلى 400 مليون جنيه.
وقال الدكتور نبيل حماد، العضو المنتدب لشركة النصر لصناعة السيارات، إن المشروع يأتي في إطار التعاون مع شركة جيلي العالمية وأبو غالي موتورز، بموجب مذكرة تفاهم جرى توقيعها في أغسطس الماضي، بهدف نقل تجميع سيارات الطاقة الجديدة إلى السوق المصرية.
وأوضح حماد، على هامش احتفالية تقديم سيارة دونج فينج ميج، أول سيارة كهربائية يتم تجميعها في مصر، أن الخطة تستهدف تجميع 4 طرازات من سيارات جيلي العاملة بالطاقة الجديدة، مع إمكانية إضافة طرازات أخرى مستقبلا وفقا لاحتياجات السوق المحلية وفرص التصدير.
28 ألف سيارة الطاقة الإنتاجية المستهدفة للنصر
وأشار العضو المنتدب إلى أن شركة النصر تستهدف الوصول إلى طاقة إنتاجية سنوية تبلغ 28 ألف سيارة، تشمل طرازات جيتور وجاك ودونج فينج وجيلي، لافتا إلى أن الشركة تدرس أيضا إمكانية تصنيع سيارات تحمل علامتها التجارية الخاصة.
تفاصيل الشراكة بين النصر وأبو غالي وجيلي
وبموجب مذكرة التفاهم، تتولى شركة النصر لصناعة السيارات توفير المنشآت الصناعية اللازمة للمشروع، وتنفيذ التعديلات المطلوبة على خطوط الإنتاج، فيما تتولى أبو غالي موتورز تمويل تجهيز المصنع وقيادة المشروع ومتابعة تنفيذه بالتعاون مع الجانب الصيني.
كما تشمل مسؤوليات أبو غالي موتورز التنسيق في ملفات التسويق والمبيعات وخدمات ما بعد البيع والتصدير، بما يدعم تشغيل المشروع وتوسيع نطاق توزيع السيارات المنتجة محليا.
جيلي تقدم الدعم الفني وتعمل على توطين الصناعة
في المقابل، تتولى شركة جيلي تقديم الدعم الفني اللازم للمشروع، بما يشمل خطط تطوير وتعديل خطوط الإنتاج وتوفير مجموعات التجميع، إلى جانب المشاركة في إعداد استراتيجية لتوطين الصناعة وتأهيل الموردين المحليين.
وتتضمن خطة التعاون تطبيق معايير الجودة المعتمدة لدى الشركة الصينية، والعمل على زيادة الاعتماد على المكونات المحلية، بما يسهم في تطوير صناعة سيارات الطاقة الجديدة في مصر.
التوسع في تصنيع السيارات الكهربائية وفتح أسواق للتصدير
ويستهدف المشروع تعزيز قدرات شركة النصر لصناعة السيارات في إنتاج مركبات الطاقة الجديدة، وزيادة الاستثمارات في قطاع السيارات، إلى جانب تطوير قاعدة الموردين المحليين ورفع نسب المكون المحلي.
كما يفتح التعاون المجال أمام تصدير السيارات التي يتم تجميعها في مصر إلى الأسواق الخارجية، والاستفادة من القدرات الصناعية المحلية في تلبية احتياجات الأسواق الإقليمية.