6 أطعمة غنية بالبروتين تحمي قلبك وتخفض الكوليسترول

صوت |
الاثنين 02/11/2026 06:58 م
6 أطعمة غنية بالبروتين تحمي قلبك وتخفض الكوليسترول
أطعمة غنية بالبروتين تحمي قلبك وتخفض الكوليسترول

لا تقتصر فوائد البروتين على بناء العضلات وتقويتها، بل تلعب بعض الأطعمة الغنية به دورًا مهمًا في دعم صحة القلب والحفاظ على مستويات طبيعية للكوليسترول والدهون الثلاثية في الدم ويرتبط ذلك باحتواء هذه الأطعمة على عناصر غذائية أخرى، مثل الألياف والدهون غير المشبعة وأحماض أوميغا 3، التي تساعد على تحسين صحة القلب عند تناولها ضمن نظام غذائي متوازن.

ويؤكد خبراء التغذية أهمية اختيار مصادر البروتين بعناية، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع الكوليسترول، إذ إن استبدال اللحوم الغنية بالدهون المشبعة بالبقوليات والأسماك والمكسرات قد يساعد على تحسين مستويات الدهون في الدم وتقليل عوامل خطر الإصابة بأمراض القلب.

وبحسب تقرير نشره موقع «Health»، هناك 6 أطعمة غنية بالبروتين يمكن أن تساعد في دعم صحة القلب والمساهمة في ضبط مستويات الكوليسترول والدهون الثلاثية.

1. الصويا لصحة القلب

تعد منتجات الصويا، مثل التوفو والإدامامي وحليب الصويا، من المصادر الجيدة للبروتين النباتي، كما تحتوي على دهون غير مشبعة مفيدة للجسم وأظهرت مراجعة علمية شملت 41 دراسة أن تناول نحو 25 جرامًا من بروتين الصويا يوميًا قد يساعد على خفض الكوليسترول الضار بنسبة تتراوح بين 3 و4% خلال نحو 6 أسابيع.

وتكمن أهمية الصويا في إمكانية استخدامها بديلًا لبعض اللحوم الغنية بالدهون المشبعة، ما يجعلها خيارًا مناسبًا للأشخاص الذين يرغبون في تحسين نظامهم الغذائي والحفاظ على صحة القلب.

 2. الفاصولياء السوداء

تتميز الفاصولياء السوداء باحتوائها على البروتين والألياف، إذ يوفر كوب واحد منها بعد الطهي نحو 15 جرامًا من البروتين كما تحتوي على الألياف الذائبة التي تساعد على تقليل امتصاص الكوليسترول داخل الأمعاء، وهو ما قد يساهم في خفض مستوياته في الدم.

وتعتبر الفاصولياء من الأطعمة قليلة الدهون المشبعة، ويمكن إضافتها إلى السلطات والشوربات أو تناولها مع الأرز البني، للحصول على وجبة غنية بالعناصر الغذائية ومفيدة لصحة القلب.

 3. السلمون والدهون الثلاثية

يعد السلمون من أهم مصادر البروتين الحيواني، كما يحتوي على أحماض أوميغا 3 الدهنية التي تساعد على خفض مستويات الدهون الثلاثية في الدم وتكتسب هذه الأحماض أهمية خاصة لدورها في دعم صحة القلب والأوعية الدموية.

ولا يعني تناول السلمون بالضرورة انخفاض الكوليسترول الضار، لكنه يساعد على تحسين بعض مؤشرات صحة القلب، خاصة عند تناوله بانتظام ضمن نظام غذائي صحي. ويمكن الاستفادة من فوائده أيضًا من خلال تناول السردين والماكريل، مع اختيار الشوي أو الخَبز بدلًا من القلي.

4. الزبادي اليوناني والبروتين

يحتوي الزبادي اليوناني العادي قليل الدسم على نسبة جيدة من البروتين والكالسيوم، كما توفر بعض أنواعه بكتيريا نافعة تعرف باسم البروبيوتيك، والتي تساعد على دعم صحة الجهاز الهضمي.

وأشارت إحدى الدراسات إلى أن تناول مكملات تحتوي على أنواع محددة من بكتيريا «Lactobacillus plantarum» ارتبط بانخفاض الكوليسترول الضار بنسبة 3.2% بعد 12 أسبوعًا. لكن من المهم الإشارة إلى أن الدراسة تناولت مكملات بكتيرية، وليس الزبادي نفسه، لذلك لا يمكن اعتبار جميع أنواع الزبادي وسيلة مباشرة لخفض الكوليسترول.

5. زبدة الفول السوداني

توفر ملعقتان كبيرتان من زبدة الفول السوداني نحو 7 جرامات من البروتين، إلى جانب الألياف والدهون غير المشبعة التي يمكن أن تكون مفيدة لصحة القلب، خاصة عند استخدامها بدلًا من الأطعمة الغنية بالدهون المشبعة.

وينصح باختيار الأنواع الطبيعية التي تعتمد بشكل أساسي على الفول السوداني، مع تجنب المنتجات التي تحتوي على كميات كبيرة من السكر والملح والدهون المضافة. كما يجب الانتباه إلى الكمية المتناولة، لأنها تحتوي على سعرات حرارية مرتفعة نسبيًا.

6. الجوز والكوليسترول الضار

يعد الجوز من المكسرات التي تجمع بين البروتين والألياف والدهون غير المشبعة، كما يحتوي على حمض ألفا لينولينيك، وهو أحد أنواع أوميغا 3 النباتية وأظهرت دراسات أن تناول الجوز بانتظام قد يساعد على خفض الكوليسترول الضار والكوليسترول الكلي، فضلًا عن دوره المحتمل في تحسين مستويات الدهون في الدم ويمكن إضافته إلى وجبة الشوفان أو السلطات، مع الحرص على تناوله بكميات معتدلة.

نصائح للحفاظ على الكوليسترول

لا يرتبط الحفاظ على مستويات صحية للكوليسترول بتناول نوع معين من الطعام فقط، بل يعتمد بشكل أساسي على اتباع نظام غذائي متوازن. وينصح بزيادة تناول الأطعمة الغنية بالألياف الذائبة، مثل الشوفان والبقوليات، واستبدال الدهون المشبعة الموجودة في بعض الأطعمة بزيت الزيتون والمكسرات والأفوكادو.

كما يساعد النشاط البدني المنتظم والحفاظ على وزن صحي في دعم صحة القلب وتحسين مستويات الدهون في الدم. وفي المقابل، يجب عدم الاعتماد على تغيير النظام الغذائي وحده في جميع الحالات، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع كبير في الكوليسترول أو لديهم عوامل خطر للإصابة بأمراض القلب.

لذلك، تظل متابعة مستويات الكوليسترول والدهون الثلاثية من خلال التحاليل الدورية أمرًا مهمًا، مع استشارة الطبيب لتحديد الطريقة المناسبة للعلاج، فقد يحتاج بعض الأشخاص إلى أدوية بجانب الالتزام بالعادات الغذائية الصحية.

أخبار متعلقة

اقرأ أيضاً