تسوية جديدة تنهي دعاوى إدمان إنستجرام وفيسبوك

صوت |
السبت 31/10/2026 03:22 م
تسوية جديدة تنهي دعاوى إدمان إنستجرام وفيسبوك
ميتا

توصلت شركة «ميتا» إلى تسوية جديدة مع فتاة كانت قد أقامت دعوى قضائية ضد الشركة، متهمة إياها بتصميم تطبيقي «إنستجرام» و«فيسبوك» بطريقة تشجع المستخدمين على الإدمان، وهو ما قالت إنه تسبب لها في مشكلات نفسية واضطرابات في الأكل.

وأعلن محامو الفتاة، يوم الجمعة، التوصل إلى اتفاق مع الشركة لإنهاء الدعوى، دون الكشف عن قيمة التسوية أو تفاصيلها، وذلك قبل بدء المحاكمة التي كانت تستهدف بحث مسؤولية شركات التواصل الاجتماعي عن الأضرار التي قد يتعرض لها الأطفال والمراهقون نتيجة استخدام تطبيقاتها.

 تسوية قبل المحاكمة

وجاء الاتفاق بعد بدء إجراءات اختيار هيئة المحلفين يوم الأربعاء الماضي، استعدادًا لمحاكمة كانت تضم اتهامات موجهة إلى شركتي «ميتا» و«سناب»، المالكة لتطبيق «سناب شات»، من جانب فتاتين عُرفتا في القضية بالأحرف الأولى من اسميهما «إس. جيه.» و«كيه. دي. بي.».

وكانت «ميتا» قد توصلت إلى تسوية سابقة مع الفتاة الأولى «إس. جيه.» قبل أيام من انطلاق المحاكمة، فيما أنهت التسوية الجديدة مع الفتاة الثانية «كيه. دي. بي.» الجزء المتعلق بالشركة من القضية، لتصبح «سناب» الشركة الوحيدة المتوقع استمرار المحاكمة ضدها، وفقًا لما نقلته وكالة «رويترز».

 محاسبة شركات التكنولوجيا

ومن جانبها، قالت إيميلي جيفكوت، محامية الفتاة «كيه. دي. بي.»، إن فريق الدفاع لا يزال يعمل على تحسين مستوى حماية الأطفال داخل تطبيقات التواصل الاجتماعي، ومحاسبة شركات التكنولوجيا عن الأضرار المرتبطة بخدماتها وأضافت في بيان أن فريقها سعيد بالتوصل إلى حل عادل للقضية نيابة عن موكلته، في إشارة إلى انتهاء النزاع مع شركة «ميتا» من خلال التسوية الأخيرة.

 رد شركة ميتا

في المقابل، قال متحدث باسم شركة «ميتا» إن التسويتين، إلى جانب رفض بعض الدعاوى وإجراء المحاكمات، تمثل جزءًا من المسار القانوني للتعامل مع هذا النوع من القضايا.

وأكد المتحدث أن الشركة ستواصل الدفاع عن موقفها أمام المحاكم، مشيرًا إلى أن لديها سجلًا في العمل على تطوير أدوات حماية المستخدمين، وأنها بدأت جهودها في هذا المجال منذ أكثر من 10 سنوات.

وتواجه شركات التواصل الاجتماعي خلال السنوات الأخيرة انتقادات ودعاوى قضائية تتعلق بتأثير تطبيقاتها على الصحة النفسية للأطفال والمراهقين، خاصة فيما يتعلق بقضاء ساعات طويلة أمام الشاشات، والتعرض المستمر للمحتوى الذي قد يؤثر على صورة المستخدم عن نفسه وسلوكه اليومي.

تسويات مع تيك توك ويوتيوب

ولم تكن «ميتا» الشركة الوحيدة التي واجهت اتهامات في هذه القضية، إذ سبق أن توصلت الفتاتان إلى تسويات مع شركتي «تيك توك» و«يوتيوب»، قبل التوصل إلى الاتفاقين مع «ميتا» ومن المنتظر أن تركز المحاكمة المتبقية على شركة «سناب»، في ظل استمرار الإجراءات القانونية المتعلقة بالاتهامات الموجهة إليها، وما إذا كان تصميم تطبيق «سناب شات» وطريقة عمله قد تسببا في أضرار للمستخدمين الصغار، وهي الاتهامات التي لا تزال محل نظر أمام القضاء.

أخبار متعلقة

اقرأ أيضاً