اعتقلت الشرطة الإسرائيلية، صباح اليوم الخميس، أربعة رجال للاشتباه في تورطهم بمحاولة تقديم رشاوى مالية لناخبين مقابل التصويت لصالح القائمة العربية الموحدة «رعام»، في قضية أثارت تساؤلات بشأن نزاهة العملية الانتخابية واحتمالات وجود تدخلات خارجية.
وذكرت صحيفة «تايمز أوف إسرائيل» أن المشتبه بهم يخضعون للتحقيق لدى وحدة «لاهف 433»، المتخصصة في مكافحة الجرائم الكبرى، على خلفية شبهات تتعلق بتقديم أموال للناخبين بهدف التأثير في قراراتهم الانتخابية.
«رعام» تنفي الاتهامات وتؤكد انتماء المعتقلين إليها
في المقابل، نفت القائمة العربية الموحدة الاتهامات الموجهة في القضية، مؤكدة أن الرجال الأربعة المعتقلين من نشطائها، في وقت لم تتضح فيه بعد طبيعة العلاقة بين هذه القضية والتحقيقات الجارية بشأن شبهات التدخل الأجنبي في الانتخابات الإسرائيلية.
«الشاباك» يحقق في شبهات التأثير الأجنبي
وتزامنت الاعتقالات مع طلب رئيس لجنة الانتخابات المركزية الإسرائيلية، نوعام سولبرج، من جهاز الأمن العام الإسرائيلي «الشاباك» التحقيق في شبهات تتعلق بمحاولات التأثير في الانتخابات عبر التمويل الأجنبي.
وطُلب من الجهاز تقديم نتائج تحقيقاته خلال أسبوع، وسط تساؤلات بشأن مدى ارتباط قضية الاشتباه في رشوة الناخبين بالتحقيق الأمني الأوسع.
اعتقالات سابقة يوم الاقتراع
وتعود وقائع القضية إلى فجر الثلاثاء، حين اعتقلت الشرطة الإسرائيلية ثلاثة رجال من بدو جنوب البلاد، بالتزامن مع يوم التصويت، للاشتباه في التخطيط لتوزيع أموال على ناخبين مقابل التصويت لصالح القائمة العربية الموحدة «رعام».
وبحسب «تايمز أوف إسرائيل»، فإن الاعتقالات الأربعة الجديدة تأتي ضمن القضية نفسها، في ظل استمرار التحقيقات لكشف ملابسات الواقعة وتحديد مدى ارتباطها بالشبهات المتعلقة بالتأثير في نتائج الانتخابات.