«ولا كان عالبال» يحقق 13 مليون جنيه في 8 أيام

صوت |
الخميس 29/10/2026 02:40 م
«ولا كان عالبال» يحقق 13 مليون جنيه في 8 أيام
م
مريم القاضي

مع استمرار عرضه في دور السينما، يواصل فيلم «ولا كان عالبال» تسجيل إيرادات جديدة، إذ وصلت حصيلته الإجمالية إلى 13 مليونًا و132 ألفًا و587 جنيهًا، منذ طرحه يوم 21 أكتوبر 2026، بمشاركة نور النبوي وياسمينا العبد وأشرف عبد الباقي.

إيرادات فيلم «ولا كان عالبال» في شباك التذاكر

وسجل فيلم «ولا كان عالبال» إيرادات بلغت مليونًا و312 ألفًا و902 جنيه خلال أحدث أيام عرضه، بعدما باع 7 آلاف و850 تذكرة، ليصل إجمالي إيراداته إلى 13 مليونًا و132 ألفًا و587 جنيهًا، بإجمالي مبيعات بلغ 80 ألفًا و287 تذكرة منذ بدء عرضه في 21 أكتوبر 2026.

وبلغت إيرادات أسبوع الافتتاح 11 مليونًا و819 ألفًا و685 جنيهًا، فيما يُعرض الفيلم حاليًا في 60 دار سينما، مع استمرار متابعة معدلات الإقبال الجماهيري عليه خلال الأيام المقبلة.

نور النبوي وياسمينا العبد في بطولة الفيلم

ويجمع الفيلم في بطولته نور النبوي وياسمينا العبد، بمشاركة أشرف عبد الباقي ومروان المسلماني وجود السفياني، وهو من تأليف إياد صالح وإخراج أحمد عماد.

ويقدم العمل تجربة سينمائية تمزج بين الرومانسية والكوميديا، من خلال قصة اجتماعية تتخللها مواقف طريفة وتطورات عاطفية غير متوقعة، إلى جانب مشاركة مجموعة من الفنانين الشباب وأصحاب الخبرات الفنية.

خالد النبوي يساند نجله في العرض الخاص

وشهد العرض الخاص لفيلم «ولا كان عالبال» حضور عدد من الفنانين وأفراد عائلتي بطلي العمل، حيث حرص الفنان خالد النبوي على دعم نجله نور النبوي ومساندته في تجربته السينمائية الجديدة.

كما حضرت الفنانة جلا هشام والمطربة دنيا وائل لتهنئة ياسمينا العبد ومشاركتها الاحتفال بالعمل، وسط أجواء جمعت أبطال الفيلم وصناعه وعددًا من الضيوف.

قصة فيلم «ولا كان عالبال»

وتدور أحداث الفيلم حول مرشد سياحي تتغير حياته بعدما يتولى مهمة مرافقة مجموعة من السائحين الذين يتحدثون لغات متعددة، لتقوده سلسلة من الظروف والمواقف إلى الوقوع في حب فتاة، وتبدأ بعدها أحداث تجمع بين المشاعر الرومانسية والمفارقات الكوميدية.

وتتنقل الأحداث بين عدد من المعابد والمناطق الأثرية، بالتزامن مع التحولات التي يمر بها البطل في حياته الشخصية، لتتشابك مسؤوليات العمل مع تطورات علاقته العاطفية.

ويعتمد الفيلم على المواقف غير المتوقعة التي يواجهها البطل، وما تفرضه عليه علاقته العاطفية من تغيرات، ليقدم تجربة تجمع بين خفة الظل والجانب الإنساني في إطار رومانسي اجتماعي.

أخبار متعلقة

اقرأ أيضاً