وجهت وزارة الداخلية، ضربات استباقية للبؤر الإجرامية جالبي ومتجري المواد المخدرة والأسلحة النارية غير المرخصة، وتمكنت من ضبط مخدرات وأسلحة تقدر قيمتها المالية، بـحوالي 208 مليون
جلب مخدرات وأسلحة نارية
أكدت معلومات وتحريات قطاعي الأمن العام، ومكافحة المخدرات والأسلحة والذخائر غير المرخصة، بالتنسيق مع أجهزة الوزارة المعنية قيام بؤر إجرامية بنطاق عدد من المحافظات تضم "عناصر جنائية شديدة الخطورة"، كميات من المواد المخدرة والأسلحة النارية غير المرخصة تمهيداً للإتجار بها.

مصرع 5 عناصر جنائية
عقب تقنين الإجراءات تم استهدافهم بمشاركة قطاع الأمن المركزي، وقد أسفر التعامل عن مصرع "5 عناصر جنائية شديدة الخطورة، سبق اتهامهم والحكم عليهم بالسجن والسجن والمؤبد في جنايات " قتل عمد مخدرات، خطف، حريق عمد، سلاح بدون ترخيص ومقاومة سلطات"، بنطاق محافظتي "أسوان، سوهاج".

ضبط 2 طن مواد مخدرة و103 قطعة سلاح
كما تم ضبط باقي عناصر تلك البؤر، وضبط بحوزتهم، أكثر من 2 طن من المواد المخدرة المتنوعة، 103 قطعة سلاح ناري متنوعة، تم اتخاذ الإجراءات القانونية.

عقوبة جلب المخدرات بقصد الاتجار
تعتبر عقوبة جلب المخدرات بقصد الاتجار من أشد العقوبات في القانون المصري، وقد تصل إلى الإعدام أو السجن المؤبد وغرامات مالية ضخمة قد تصل إلى ملايين الجنيهات. يهدف المشرع من وراء هذه العقوبات الرادعة إلى مكافحة هذه الجريمة التي تهدد الأمن القومي والمجتمعي بشكل مباشر.
التعاطي أو الاستخدام الشخصي
إذا ثبت أن الجلب كان بقصد التعاطي أو الاستخدام الشخصي فقط، فإن العقوبة تكون أخف نسبيًا مقارنة بقصد الاتجار، وقد تشمل السجن لفترات أقل مع غرامات مالية. ويفرق القانون بين الجالب بقصد الاتجار والجالب بقصد التعاطي بناءً على الكمية المضبوطة والظروف المحيطة بالقضية والأدلة المقدمة.
الظروف المشددة والمخففة للعقوبة
هناك ظروف مشددة تزيد من قسوة العقوبة، مثل استخدام القصر أو ذوي الإعاقة في الجلب، أو كون المتهم من أفراد السلطة، أو تكرار الجريمة، أو استخدام العنف، وفي المقابل، توجد ظروف مخففة قد تؤدي إلى تخفيف العقوبة، مثل التعاون مع السلطات للكشف عن شركاء الجريمة أو توضيح معلومات حيوية.

