«تعليم الشيوخ» يتحرك لحماية اللغة العربية.. تفاصيل

صوت |
الثلاثاء 27/10/2026 05:32 م
«تعليم الشيوخ» يتحرك لحماية اللغة العربية.. تفاصيل
الدكتور محمد نبيل دعبس

أكد الدكتور محمد نبيل دعبس، رئيس لجنة التعليم والبحث العلمي والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بمجلس الشيوخ، استمرار اجتماعات اللجنة خلال الفترة المقبلة لبحث سبل حماية اللغة العربية وتعزيز مكانتها في المجتمع، في إطار مناقشة دراسة برلمانية تستهدف تفعيل دور لغة الضاد ودعم إسهامها في تحقيق النهضة الحضارية.

تحركات برلمانية لتعزيز مكانة اللغة العربية

وأوضح دعبس أن مواصلة المناقشات بشأن ملف اللغة العربية تستهدف الوصول إلى رؤى واضحة وتوصيات قابلة للتطبيق، بما يدعم جهود الحفاظ على اللغة الوطنية، ويعزز استخدامها في مختلف المجالات، وعلى رأسها التعليم، باعتباره أحد المسارات الرئيسية لترسيخ اللغة لدى الأجيال الجديدة.

جاء ذلك خلال الاجتماع المشترك للجنة التعليم والبحث العلمي والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، برئاسة دعبس، وهيئة مكتب لجنة الشؤون الدينية والأوقاف، برئاسة الدكتور يوسف عامر، والذي استعرض خلاله النائب الدكتور زين العابدين كامل سيد دراسة برلمانية بعنوان «استراتيجيات تفعيل اللغة العربية في المجتمع المعاصر ودورها في النهوض الحضاري».

مجمع اللغة العربية يدعو لاستعادة مكانة لغة الضاد

من جانبه، شدد الدكتور عبد الحميد مدكور، القائم بأعمال الأمين العام لمجمع اللغة العربية بالقاهرة، على أهمية الدور الذي يمكن أن يؤديه مجلس الشيوخ في دعم اللغة العربية واستعادة مكانتها، مؤكدًا أن الاهتمام بهذا الملف يتجاوز متطلبات المرحلة الحالية، ليمتد أثره إلى مستقبل الأجيال القادمة والحفاظ على الهوية الثقافية للأمة.

وأشار مدكور إلى أن نجاح الجهود البرلمانية في إعادة الاعتبار للغة العربية يمثل إنجازًا كبيرًا، لما لذلك من أهمية في صون هوية المجتمع وثقافته، وضمان انتقال اللغة إلى الأجيال المقبلة باعتبارها أحد أبرز مكونات الانتماء الحضاري.

تعاون بين التعليم ومجمع اللغة العربية للنهوض باللغة

ودعا القائم بأعمال الأمين العام لمجمع اللغة العربية إلى تعزيز التعاون المؤسسي بين وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني ومجمع اللغة العربية، من خلال توثيق الصلات بين الجانبين وتكثيف التنسيق المشترك، بما يسهم في تطوير الجهود الرامية إلى الارتقاء باللغة العربية داخل المدارس والمؤسسات التعليمية.

وأكد مدكور أن دعم اللغة العربية يمثل استثمارًا طويل الأجل في مستقبل الأجيال، مشيرًا إلى ضرورة تكامل أدوار المؤسسات المعنية بالتعليم واللغة، بما يعزز حضور العربية في المجتمع، ويدعم دورها في بناء الوعي وترسيخ الهوية الثقافية والحضارية.

أخبار متعلقة

اقرأ أيضاً