بالتفاصيل.. ندوة بجامعة طنطا للتوعية بخطورة الشائعات

صوت |
الأربعاء 21/10/2026 07:38 م
بالتفاصيل.. ندوة بجامعة طنطا للتوعية بخطورة الشائعات

احتضنت إدارة إعلام الغربية التابعة للهيئة العامة للاستعلامات، اليوم الأربعاء، ندوة بعنوان «الوعي في مواجهة الشائعات والمعلومات المضللة»، بكلية الحاسبات والمعلومات بجامعة طنطا، بهدف توعية الطلاب بخطورة الأخبار الكاذبة، وتعريفهم بطرق التأكد من صحة المعلومات قبل نشرها أو تداولها على مواقع التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام.

نشر الوعي بين الشباب

وتأتي الندوة ضمن أنشطة الهيئة العامة للاستعلامات، برئاسة السفير علاء يوسف، وتحت رعاية اللواء تامر شمس الدين، رئيس قطاع الإعلام الداخلي بالهيئة، لنشر الوعي بين المواطنين، خاصة الشباب، ومساعدتهم على التفرقة بين الأخبار الصحيحة والمعلومات غير الموثوقة التي قد تؤدي إلى تضليل الرأي العام وإثارة البلبلة.

قيادات الجامعة تشارك في الفعاليات

وشهدت الندوة حضور الدكتورة نانسي الحفناوي، عميد كلية الحاسبات والمعلومات بجامعة طنطا، والدكتور أسامة عبد الهادي غنيم، القائم بعمل وكيل الكلية للدراسات العليا والبحوث، بينما حاضر في اللقاء الدكتور أحمد حسين، رئيس قسم الإعلام بكلية التربية النوعية بجامعة المنصورة.

وتولت إدارة الندوة نيرة الكاشف وشيماء مزروع وحسناء عبد، تحت إشراف محمد عبده، مدير إدارة إعلام الغربية، وذلك في إطار التعاون بين المؤسسات الإعلامية والتعليمية لنشر الثقافة الإعلامية السليمة بين الطلاب.

كيف تبدأ الشائعة وتنتشر؟

وتحدث الدكتور أحمد حسين عن معنى الشائعة، موضحًا أنها أخبار أو معلومات غير صحيحة، أو جرى تحريفها، ولا تستند إلى حقائق مؤكدة. وأشار إلى أن خطورتها ترجع إلى سرعة انتشارها وقدرتها على التأثير في آراء الناس، خاصة عندما يتناقلها المستخدمون دون معرفة مصدرها أو التأكد من مضمونها.

وأوضح أن الشائعات قد تُستخدم لإثارة الخوف والقلق بين المواطنين، أو نشر معلومات مضللة تؤثر في أفكارهم ومواقفهم، لافتًا إلى أن غياب المعلومات الموثوقة أو تأخر إعلانها، إلى جانب سهولة نشر المحتوى على منصات التواصل الاجتماعي، من الأسباب التي تساعد على انتشار هذه الأخبار.

علامات تكشف المعلومات المضللة

وتطرق المحاضر إلى عدد من السمات التي تميز الشائعات، ومنها عدم وضوح مصدر الخبر، أو الاعتماد على جهات مجهولة وغير موثوق بها، بالإضافة إلى سرعة انتقال المعلومات بين المستخدمين وإعادة نشرها دون مراجعتها. وأكد أن تكرار الخبر وتداوله على نطاق واسع قد يجعل البعض يصدقه، رغم عدم وجود دليل يؤكد صحته.

أنواع مختلفة للشائعات

كما تناولت الندوة أنواع الشائعات، ومنها شائعات الخوف، والشائعات المرتبطة بالأمل، والشائعات الهجومية وشائعات الكراهية، موضحًا أن أهدافها تختلف بحسب الظروف التي تظهر فيها والفئات التي تستهدفها، وهو ما يتطلب الانتباه إلى مضمون الأخبار وطريقة تقديمها قبل تصديقها.

التحقق قبل النشر هو الحل

وشدد الدكتور أحمد حسين على أهمية الرجوع إلى المصادر الرسمية والموثوقة للتأكد من صحة المعلومات، وعدم الاكتفاء بما يتم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي، مع ضرورة التفكير بشكل نقدي قبل تصديق أي خبر أو مشاركته مع الآخرين، خاصة إذا كان مجهول المصدر.

رسالة للطلاب لحماية المجتمع

ووجه المحاضر نصيحة للطلاب بضرورة التعامل بمسؤولية مع المحتوى المنشور عبر المنصات الرقمية، وعدم التسرع في إعادة نشر الأخبار قبل التأكد منها، مؤكدًا أن وعي الفرد يمثل خطوة مهمة للحد من الشائعات وتقليل آثارها على المجتمع.

وتواصل إدارة إعلام الغربية تنظيم الندوات والأنشطة التوعوية بالتعاون مع المؤسسات التعليمية، بهدف رفع الوعي الإعلامي لدى الشباب ومساعدتهم على التعامل الصحيح مع الكم الكبير من المعلومات المتداولة، في ظل التطور المستمر لوسائل الاتصال وانتشار المنصات الرقمية.

أخبار متعلقة

اقرأ أيضاً