برلمانية: سيناء خط أحمر.. والسيادة المصرية لا تقبل المساومة

صوت |
الأربعاء 21/10/2026 07:31 م
برلمانية: سيناء خط أحمر.. والسيادة المصرية لا تقبل المساومة
النائبة سحر صدقي

أكدت النائبة سحر صدقي، عضو مجلس النواب، أن سيناء ستظل جزءًا أصيلًا من أرض الوطن، وأن الحفاظ على السيادة المصرية ووحدة الأراضي الوطنية يمثلان خطًا أحمر لا يمكن تجاوزه أو التهاون بشأنه، مشددة على أن الدولة المصرية لن تقبل أي تصريحات أو مواقف تمس حقوقها السيادية أو تهدد أمنها القومي، وذلك في ضوء الجدل المثار حول تصريحات وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش بشأن سيناء.

وأوضحت النائبة سحر أن مثل هذه التصريحات تستدعي التأكيد مجددًا على ضرورة احترام سيادة الدول وسلامة أراضيها، والالتزام بمبادئ القانون الدولي والمواثيق والاتفاقيات الدولية، محذرة من أن الخطابات التصعيدية من شأنها زيادة حدة التوترات في المنطقة، وتعقيد الأوضاع السياسية والأمنية في ظل التحديات الإقليمية الراهنة.

سيناء أرض مصرية

وشددت عضو مجلس النواب على أن سيناء ليست مجرد مساحة جغرافية، بل تمثل جزءًا راسخًا من الهوية الوطنية المصرية، وتحمل في تاريخها صفحات مضيئة من الكفاح والتضحيات التي قدمها أبناء الشعب المصري والقوات المسلحة من أجل استعادة الأرض وصون كرامة الوطن.

وأضافت أن ما بذله المصريون من تضحيات لاستعادة السيادة على سيناء يفرض مسؤولية وطنية مستمرة للحفاظ عليها وحماية حدودها، مؤكدة أن الأرض المصرية ليست محلًا للمساومة أو التفاوض، وأن سيادة الدولة على كامل أراضيها حق أصيل تكفله القوانين والمواثيق الدولية.

 رفض تهجير الفلسطينيين

وفيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، أكدت النائبة سحر صدقي تمسك مصر بموقفها الثابت الرافض لتهجير الشعب الفلسطيني من أرضه، أو فرض حلول تنتقص من حقوقه المشروعة، أو تصفية قضيته على حساب دول الجوار، مشيرة إلى أن الحفاظ على حقوق الفلسطينيين يمثل ركيزة أساسية لتحقيق سلام عادل ودائم في المنطقة.

وأشارت إلى أن الحلول السياسية الجادة يجب أن تقوم على احترام حقوق الشعب الفلسطيني، وإنهاء معاناته، وتهيئة الظروف اللازمة لتحقيق الاستقرار، بعيدًا عن محاولات فرض الأمر الواقع أو اتخاذ إجراءات من شأنها تغيير التركيبة السكانية للأراضي الفلسطينية.

وأكدت أن الموقف المصري ينطلق من ثوابت واضحة، في مقدمتها دعم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، والحفاظ على الأمن القومي المصري، ورفض أي سيناريوهات قد تؤدي إلى نقل أعباء الصراع إلى دول أخرى أو تهدد استقرار المنطقة.

 الأمن القومي خط أحمر

وأضافت أن حماية الحدود المصرية وصون السيادة الوطنية تأتيان في مقدمة الأولويات التي لا تقبل التهاون، خاصة في ظل ما تشهده المنطقة من تطورات متسارعة وتحديات تستلزم التمسك بالثوابت الوطنية، وتغليب لغة الحوار والحلول السياسية على التصعيد والتهديدات.

وشددت على أن تحقيق السلام الحقيقي لا يمكن أن يتم من خلال التصريحات الاستفزازية أو المساس بحقوق الدول، وإنما يتطلب احترام السيادة الوطنية، والالتزام بالاتفاقيات الدولية، والعمل على معالجة جذور الأزمات بما يضمن الأمن والاستقرار لجميع شعوب المنطقة.

واختتمت النائبة سحر بالتأكيد على أن سيناء مصرية وستظل مصرية، وأن الحفاظ على وحدة الأراضي المصرية وصون الأمن القومي والسيادة الوطنية يمثلان ثوابت راسخة لا تقبل المساومة، مشددة على ضرورة التعامل مع القضايا الإقليمية بمسؤولية سياسية تحترم القانون الدولي، وتحافظ على فرص تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.

أخبار متعلقة

اقرأ أيضاً