توقيت تناول الفاكهة.. هل يؤثر على فوائدها الصحية ويؤدي لمشكلات هضمية؟

صوت |
9 مايو 2026 | 15:26
توقيت تناول الفاكهة.. هل يؤثر على فوائدها الصحية ويؤدي لمشكلات هضمية؟
أفضل توقيت لتناول الفاكهة خلال اليوم

يعتقد كثيرون أن تناول الفاكهة مفيد في جميع الأوقات، باعتبارها مصدرًا غنيًا بالفيتامينات والألياف ومضادات الأكسدة، إلا أن تقارير طبية حديثة أشارت إلى أن توقيت تناولها قد يكون عاملًا مؤثرًا في الاستفادة من فوائدها الصحية، بل وقد يتسبب أحيانًا في بعض الاضطرابات الهضمية لدى فئات معينة من الأشخاص، وفقًا لما ذكره موقع *Health* الطبي.

وأوضح التقرير أن تناول الفاكهة في أوقات غير مناسبة، مثل قبل النوم مباشرة أو بعد الوجبات الثقيلة، قد يؤدي إلى بطء في عملية الهضم لدى بعض الأشخاص، ما يسبب شعورًا بالانتفاخ أو الحموضة أو عدم الراحة أثناء النوم، نتيجة تخمر السكريات الطبيعية داخل الجهاز الهضمي.

كما أشار إلى أن بعض الفواكه الغنية بالسكريات والألياف قد تكون أكثر تأثيرًا عند تناولها في أوقات متأخرة من اليوم.

وأضاف الخبراء أن الجسم خلال ساعات الليل يكون أقل نشاطًا مقارنة بفترات النهار، وهو ما يؤدي إلى بطء عملية حرق السعرات الحرارية، خاصة عند تناول كميات كبيرة من الفاكهة قبل النوم، ما قد ينعكس على جودة النوم ويزيد الشعور بالانزعاج.

كما لفت التقرير إلى أن الفواكه الحمضية مثل البرتقال والأناناس قد تساهم في زيادة أعراض ارتجاع المريء لدى بعض الأشخاص عند تناولها في المساء، وهو ما قد يسبب إحساسًا بالحرقان ويؤثر على الراحة أثناء النوم.

في المقابل، أكد الأطباء أن الفاكهة تظل عنصرًا غذائيًا أساسيًا ضمن النظام الصحي المتوازن، وأن الاستفادة منها لا تتوقف على نوعها فقط، بل على التوقيت والكميات أيضًا.

وأوضحوا أن تناول الفاكهة في الصباح أو بين الوجبات يعد من أفضل الأوقات، حيث يساعد على تزويد الجسم بالطاقة وتحسين عملية الهضم بشكل أفضل.

وأشار الخبراء أيضًا إلى أن تناول الفاكهة كوجبة خفيفة خلال النهار قد يساهم في تقليل الشعور بالجوع، والحد من تناول الأطعمة الغنية بالسكريات والدهون المصنعة، مما يدعم الحفاظ على الوزن والصحة العامة.

وفيما يخص مرضى السكري، شدد التقرير على ضرورة الانتباه إلى كميات الفاكهة ونوعها، نظرًا لاحتواء بعض الأنواع على نسب مرتفعة من السكر الطبيعي، مؤكدًا أهمية اختيار الفواكه ذات المؤشر الجلايسيمي المنخفض مثل التفاح والتوت والكمثرى، مع تجنب الإفراط في العصائر المحلاة والفواكه المجففة.

واختتم التقرير بالتأكيد على أن الاعتدال يظل العامل الأهم، وأن تنوع الفواكه ضمن نظام غذائي متوازن، إلى جانب ممارسة النشاط البدني والحفاظ على نمط حياة صحي، هو الطريق الأمثل للاستفادة من فوائدها دون التعرض لأي آثار سلبية.

أخبار متعلقة

اقرأ أيضاً