التايمز البريطانية: المتحف المصري الكبير "الهرم الرابع" وإحدى عجائب الدنيا الجديدة

صوت |
9 مايو 2026 | 16:02
التايمز البريطانية: المتحف المصري الكبير "الهرم الرابع" وإحدى عجائب الدنيا الجديدة
المتحف المصرى الكبير

أشادت صحيفة التايمز البريطانية بالمتحف المصري الكبير، واصفةً إياه بأنه “الهرم الرابع” في مصر وإحدى عجائب الدنيا الحديثة، لما يمثله من صرح حضاري وثقافي يجمع بين عراقة التاريخ وروعة التصميم الحديث، ليصبح واحدًا من أهم المتاحف الأثرية في العالم.

وأشارت الصحيفة إلى أن تجربة دخول المتحف أشبه بالدخول إلى صالة مطار عملاقة، لكنها مليئة بكنوز تاريخية تمتد لأكثر من خمسة آلاف عام، حيث تستقبل القاعة الرئيسية الزائرين بتمثال الملك رمسيس الثاني تحت سقف هندسي فريد يسمح بتعامد أشعة الشمس على وجهه مرتين سنويًا، في مشهد يحاكي ظاهرة معبد أبو سمبل الشهيرة.

وأضاف التقرير أن المتحف يمتد على ستة طوابق، ويعرض تماثيل الآلهة والملوك عبر آلاف السنين، مع إطلالة بانورامية مميزة عبر جدران زجاجية ضخمة تكشف الصحراء والأهرامات، في مشهد يجمع بين الماضي العريق والحاضر الحديث.

كما أوضحت الصحيفة أن المتحف يُعد مستودعًا ضخمًا للتاريخ المصري، إذ يضم أكثر من 100 ألف قطعة أثرية، يُعرض منها نحو 50 ألف قطعة للجمهور، مرتبة بشكل زمني يبدأ من عصور ما قبل التاريخ وصولًا إلى العصر اليوناني الروماني.

وسلط التقرير الضوء على الجناح المخصص لمقتنيات الملك توت عنخ آمون، والذي يضم جميع مقتنياته الجنائزية البالغ عددها 5398 قطعة، في عرض موحد هو الأول من نوعه منذ اكتشاف المقبرة.

وأكدت التايمز أن قوة المتحف لا تكمن فقط في ضخامته، بل في قدرته على استقبال نحو 15 ألف زائر يوميًا دون ازدحام، بفضل المساحات الواسعة والتقنيات الحديثة، بما في ذلك العروض الرقمية المدعومة بالذكاء الاصطناعي وتجارب الواقع الافتراضي، إلى جانب التصميم الذي يتيح للزائرين التجول براحة بين المعروضات.

واختتم التقرير بالإشارة إلى أن المتحف المصري الكبير يمثل أكبر متحف مخصص لحضارة واحدة في العالم، حيث يتيح للزائرين رحلة استثنائية بين كنوز الحضارة المصرية القديمة، ليكشف عن دقة الصناعات القديمة وروعة الفنون التي تعود لآلاف السنين، في تجربة ثقافية وسياحية فريدة تمزج بين التاريخ والتكنولوجيا الحديثة.

أخبار متعلقة

اقرأ أيضاً