برلماني يطالب بمراجعة تقييمات الابتدائي وصعوبة المناهج الدراسية

صوت |
الأربعاء 14/10/2026 02:57 م
برلماني يطالب بمراجعة تقييمات الابتدائي وصعوبة المناهج الدراسية
الدكتور مجدي مرشد

تقدم الدكتور مجدي مرشد رئيس الهيئة البرلمانية لحزب المؤتمر بمجلس النواب بطلب إحاطة موجه إلى وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، بشأن تزايد الأعباء الدراسية على التلاميذ وأولياء الأمور خلال العام الدراسي الجاري، في ظل كثافة التقييمات المستمرة وما أثير حول مدى ملاءمة بعض المناهج الدراسية للقدرات الذهنية والعقلية للطلاب في المرحلة الابتدائية.

طلب إحاطة بشأن كثافة التقييمات وأعباء الدراسة

وأوضح طلب الإحاطة أن تكرار التقييمات بصورة مكثفة، بالتزامن مع الأعباء المرتبطة بالمناهج الدراسية، قد يفرض ضغوطًا نفسية ومعنوية على التلاميذ وأسرهم، خاصة في الصف الثالث الابتدائي والصفوف التالية، وهو ما يستدعي مراجعة آليات التقييم ومدى توافقها مع الخصائص العمرية للطلاب.

وأكد مرشد أهمية تحقيق التوازن بين قياس مستوى التحصيل الدراسي وتحقيق الأهداف التعليمية من جهة، ومراعاة قدرات التلاميذ واحتياجاتهم النفسية والتعليمية من جهة أخرى، بما يضمن عدم تحميلهم أعباء تفوق إمكاناتهم في هذه المرحلة العمرية.

تساؤلات حول نسب النجاح في المدارس الدولية

وتطرق طلب الإحاطة إلى ضوابط تدريس وتقييم مادتي اللغة العربية والتربية الدينية في المدارس الدولية، في ضوء ما أثير بشأن اشتراط حصول الطلاب على نسبة نجاح تصل إلى 70% في المادتين.

وتناول الطلب مدى ملاءمة هذه النسبة لطبيعة المناهج الدراسية المقررة وآليات التقييم المعتمدة، بما يضمن وضوح المعايير التعليمية ومراعاتها لمستويات الطلاب، مع الحفاظ على أهمية المادتين ضمن المنظومة التعليمية.

مطالب بتطوير المناهج ومراجعة منظومة التقييم

وطالب رئيس الهيئة البرلمانية لحزب المؤتمر بمراجعة نظام التقييمات المستمرة، وتطوير المناهج الدراسية بما يتناسب مع القدرات الذهنية والعقلية للتلاميذ، إلى جانب مراعاة التدرج في تدريس مادتي اللغة العربية والتربية الدينية.

وشدد على ضرورة أن تساعد المناهج وآليات التقييم الطلاب على استيعاب المحتوى التعليمي بصورة مناسبة لأعمارهم، دون التسبب في ضغوط نفسية أو شعور بالإحباط في المراحل الدراسية المبكرة.

تعزيز الهوية المصرية من خلال التعليم

وأكد مرشد أهمية تطوير مناهج اللغة العربية والتربية الدينية في مختلف أنواع المدارس، بما يسهم في تعزيز الانتماء الوطني وترسيخ الهوية المصرية لدى الطلاب، وتنمية اعتزازهم باللغة العربية والقيم الدينية والثقافية والتقاليد المجتمعية.

وأشار إلى ضرورة تحقيق التوازن بين تطوير العملية التعليمية ومواكبة متطلباتها، والحفاظ على الهوية الوطنية والثقافية، بما يدعم بناء شخصية الطلاب ويعزز ارتباطهم بلغتهم وقيم مجتمعهم.

أخبار متعلقة

اقرأ أيضاً