برلمانية: الوعي المجتمعي خط الدفاع الأول لمواجهة الشائعات

صوت |
الثلاثاء 13/10/2026 09:54 م
برلمانية: الوعي المجتمعي خط الدفاع الأول لمواجهة الشائعات
النائبة سحر صدقي

شددت النائبة سحر صدقي، عضو مجلس النواب، على ضرورة تعزيز الوعي المجتمعي لمواجهة الشائعات والأخبار المضللة، مؤكدة أن حماية وعي المواطنين لا تقل أهمية عن جهود البناء والتنمية، خاصة في ظل الانتشار الواسع لمواقع التواصل الاجتماعي وسرعة تداول المعلومات عبر المنصات الرقمية.

وأكدت أن مواجهة الشائعات تتطلب تكاتف مؤسسات الدولة ومختلف فئات المجتمع، للتصدي للمعلومات المغلوطة التي قد تستهدف إثارة البلبلة ونشر القلق بين المواطنين، مشيرة إلى أهمية ترسيخ ثقافة التحقق من الأخبار والاعتماد على المصادر الرسمية والموثوقة قبل إعادة نشرها.

مواقع التواصل سلاح ذو حدين

وأوضحت سحر صدقي أن منصات التواصل الاجتماعي أصبحت جزءًا أساسيًا من الحياة اليومية، لما توفره من فرص لتبادل المعرفة ومتابعة الأحداث والتواصل بين الأفراد، إلا أن الاستخدام غير المسؤول لها قد يحولها إلى وسيلة لنشر الأكاذيب والتشهير وترويج المعلومات المضللة.

وأضافت أن تداول الأخبار غير الدقيقة قد يؤثر سلبًا على وعي المواطنين وتماسك المجتمع، ما يستدعي التعامل بمسؤولية مع المحتوى الرقمي وعدم الانسياق وراء المنشورات المثيرة أو الأخبار مجهولة المصدر.

التفكير النقدي ضرورة لحماية المواطنين من التضليل

وأشارت عضو مجلس النواب إلى أن التصدي للشائعات لا ينبغي أن يقتصر على نفيها بعد انتشارها، بل يجب أن يبدأ ببناء وعي مجتمعي قادر على التمييز بين الحقائق والمعلومات المفبركة.

وشددت على أهمية تنمية مهارات التفكير النقدي لدى المواطنين، والتأكد من صحة المعلومات من أكثر من مصدر موثوق، وعدم مشاركة المحتوى قبل التحقق من دقته ومصداقيته.

الأسرة والتعليم والإعلام شركاء في نشر الوعي

وأكدت سحر صدقي أهمية الدور الذي تضطلع به الأسرة والمؤسسات التعليمية والإعلامية والدينية والثقافية في ترسيخ ثقافة التعامل المسؤول مع المعلومات، وتعريف المواطنين بمخاطر الأخبار الكاذبة وسبل اكتشافها.

ولفتت إلى ضرورة استمرار الجهود التوعوية والمؤسسية للحد من انتشار المعلومات المضللة، وتعزيز الثقة في المصادر الموثوقة، بما يسهم في حماية المجتمع من محاولات التضليل.

مسؤولية مشتركة لحماية استقرار المجتمع

واختتمت النائبة تصريحاتها بالتأكيد على أن كل مواطن يتحمل مسؤولية في مواجهة الشائعات، من خلال التحقق من الأخبار قبل تداولها، والامتناع عن نشر المحتوى غير الموثوق، والإبلاغ عن المنشورات المضللة عبر الوسائل المتاحة.

وأكدت أن حرية التعبير ترتبط بالمسؤولية واحترام حقوق الآخرين، مشيرة إلى أن بناء مجتمع واعٍ وقادر على مواجهة التضليل يتطلب تعاونًا مستمرًا بين مؤسسات الدولة والمجتمع، مع توظيف مواقع التواصل الاجتماعي بصورة إيجابية تدعم نشر المعرفة وتحقيق التنمية.

أخبار متعلقة

اقرأ أيضاً