أكد النائب الدكتور أحمد السبكي عضو مجلس النواب، أن دعم مؤسسات الدولة في مواجهة التحديات الراهنة يمثل مسؤولية وطنية مشتركة، مشددًا على أهمية رفع الوعي المجتمعي والاعتماد على المصادر الموثوقة في تداول المعلومات، باعتبارهما من أهم الوسائل لمواجهة الشائعات وحملات التشكيك.
أحمد السبكي: المشروعات القومية تدعم مسيرة التنمية
وأوضح السبكي أن المشروعات القومية والجهود التنموية التي تشهدها مصر تستهدف تعزيز قدرات الاقتصاد الوطني، وتحسين البنية الأساسية والخدمات، وتهيئة المزيد من الفرص أمام الاستثمار والإنتاج وتوفير فرص العمل.
وأشار إلى أن الحفاظ على المكتسبات التنموية وتعظيم الاستفادة منها يتطلبان مشاركة مجتمعية إيجابية، إلى جانب تبني نقاش موضوعي يستند إلى الحقائق والبيانات الدقيقة، بما يسهم في تقييم النتائج وتحديد التحديات ووضع الحلول المناسبة لها.
النقد البناء حق.. والمعلومات الموثوقة أساس الحوار
وشدد عضو مجلس النواب على أن الاختلاف في الرأي حق أصيل، وأن مناقشة أداء المؤسسات وتقييم السياسات العامة يمثلان جزءًا مهمًا من تطوير الأداء وتحسين الخدمات، إلا أن ذلك يستلزم الاستناد إلى معلومات دقيقة والابتعاد عن تداول الأخبار غير الموثقة أو توظيفها لنشر الإحباط وإضعاف الثقة.
وأكد أن مواجهة الشائعات لا تتحقق بتجاهل تساؤلات المواطنين، وإنما من خلال توفير المعلومات بوضوح، والرد على الاستفسارات بصورة مسؤولة، وتعزيز التواصل المستمر بين مؤسسات الدولة والمجتمع.
تحسين الخدمات وتعظيم عوائد المشروعات القومية
وأضاف السبكي أن المشروعات القومية تمثل استثمارات في البنية التحتية والخدمات والقدرات الإنتاجية، لافتًا إلى أن تحقيق أهدافها يرتبط بكفاءة التشغيل والمتابعة المستمرة وقياس أثرها الفعلي على مستوى معيشة المواطنين.
ودعا إلى مواصلة الجهود الرامية إلى تطوير الخدمات العامة، وتوسيع قاعدة فرص العمل، وتحفيز الاستثمار، مع الاهتمام بتحقيق نتائج ملموسة يشعر بها المواطنون في مختلف المحافظات، بما يعزز الاستفادة من الاستثمارات والمشروعات المنفذة.
واختتم النائب أحمد السبكي بالتأكيد على أن قوة الدولة ترتبط بتماسك المجتمع وثقة المواطنين وقدرتهم على التمييز بين النقد البناء والمعلومات المضللة، مشيرًا إلى أن الوعي والمسؤولية في تداول المعلومات يمثلان عنصرين مهمين في حماية المجتمع من آثار الشائعات.
ودعا إلى دعم جهود التنمية من خلال المشاركة الإيجابية والعمل الجاد والوعي المجتمعي، ومساندة المبادرات التي تستهدف تحسين مستوى معيشة المواطنين، وتعزيز الاستقرار، وبناء مستقبل أكثر قدرة على مواجهة التحديات وتحقيق تطلعات المجتمع.