صندوق النقد يتوقع ارتفاع نمو الاقتصاد العالمي إلى 3.4% خلال 2027

صوت |
الثلاثاء 13/10/2026 10:30 ص
صندوق النقد يتوقع ارتفاع نمو الاقتصاد العالمي إلى 3.4% خلال 2027
صندوق النقد الدولى

توقع صندوق النقد الدولي تسارع نمو الاقتصاد العالمي خلال عام 2027، مدفوعًا بالاستثمارات في مجال الذكاء الاصطناعي، لكنه حذر من تزايد الضغوط الاقتصادية والمخاطر المالية، في ظل استمرار أزمة الطاقة وتصاعد التحديات التي تواجه الأسواق العالمية.

وأوضح الصندوق، في تقرير «آفاق الاقتصاد العالمي» الصادر اليوم الثلاثاء، أن معدل النمو العالمي من المتوقع أن يرتفع إلى 3.4% خلال عام 2027، دون تغيير عن توقعاته السابقة الصادرة في يوليو الماضي، بينما رفع تقديراته لنمو الاقتصاد العالمي خلال العام الحالي بشكل طفيف إلى 3.1%.

الشركات العالمية واصلت التكيف مع الصدمات الاقتصادية المتكررة

وأشار التقرير إلى أن الشركات العالمية واصلت التكيف مع الصدمات الاقتصادية المتكررة، في حين حافظت الأسواق على نظرة إيجابية نسبيًا تجاه التحديات القائمة، بدعم من النشاط القوي في قطاع التكنولوجيا والاستثمارات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.

وفي المقابل، حذر الصندوق من الضغوط المتزايدة على إمدادات الطاقة العالمية، مشيرًا إلى استنزاف مخزونات الطاقة لتعويض نقص الإمدادات منذ اندلاع المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، مع احتمالات تراجع الاحتياطيات المتاحة إذا استمر الصراع لفترة أطول، وفقًا لما نقلته «بلومبرج».

طفرة الذكاء الاصطناعي أسهمت في زيادة الطلب على الأجهزة والمعدات التكنولوجية

ولفت التقرير إلى أن طفرة الذكاء الاصطناعي أسهمت في زيادة الطلب على الأجهزة والمعدات التكنولوجية، كما قد تفتح المجال لتحقيق مكاسب واسعة في الإنتاجية، إلا أنها تحمل في الوقت نفسه مخاطر مالية تستدعي المتابعة، خاصة مع التغيرات المتسارعة في الأسواق.

وشدد صندوق النقد الدولي على أهمية التعامل مع ارتفاع عوائد السندات، مؤكدًا ضرورة خفض عجز الموازنات العامة والحد من تراكم الديون الحكومية، بما يعزز قدرة الاقتصادات على مواجهة الصدمات المحتملة ويحافظ على الاستقرار المالي في ظل تصاعد المخاطر العالمية.

مخاطر متزايدة تهدد الاقتصاد العالمي

وكانت جورجييفا قد حذرت، الأربعاء الماضي، من مجموعة من المخاطر التي تهدد الاقتصاد العالمي، تشمل استمرار ارتفاع أسعار الطاقة، وتفاقم الدين العام إلى مستويات غير مسبوقة، فضلًا عن المخاطر المرتبطة بالطفرة الاستثمارية في مجال الذكاء الاصطناعي.

ودعت الحكومات إلى تبني سياسات مالية ونقدية استباقية للحد من تداعيات هذه التحديات، مشيرة إلى أن الاقتصاد العالمي يتأثر بقوتين متعارضتين؛ الأولى سلبية تتمثل في اضطرابات إمدادات الطاقة الناجمة عن الصراعات في الشرق الأوسط، والثانية إيجابية ترتبط بتنامي الطلب على تقنيات الذكاء الاصطناعي.

وحذرت من أن هذه التطورات، رغم اختلاف تأثيراتها، قد تسهم في زيادة الضغوط التضخمية، ما يستدعي التعامل معها بحذر من جانب الحكومات والبنوك المركزية.

توقعات النمو الجديدة لصندوق النقد الدولي

ومن المتوقع أن تكشف توقعات النمو الجديدة لصندوق النقد الدولي، المقرر إصدارها خلال اجتماعات بانكوك، عن تخفيضات في معدلات النمو لدى الاقتصادات الأكثر تضررًا من الحروب، في ظل استمرار حالة عدم اليقين التي تسيطر على الاقتصاد العالمي.

أخبار متعلقة

اقرأ أيضاً