قال الرئيس عبد الفتاح السيسي إن استحضار ذكرى نصر أكتوبر المجيد يمثل فرصة للوقوف أمام صفحات مضيئة من تاريخ مصر، واستلهام ما تحمله من دروس وعبر، خاصة معاني الإرادة والعمل والإيمان بقدرة المصريين على الإنجاز وصناعة المستقبل.
وأكد الرئيس أن نصر أكتوبر 1973 لم يكن وليد اللحظة، وإنما جاء ثمرة سنوات من العمل المتواصل والإعداد المتقن، وقام على إيمان راسخ بأن النصر يكون من نصيب من يأخذ بأسباب القوة ويؤدي واجبه بإخلاص وتجرد وتفانٍ، مشيرًا إلى أن مصر تستمد اليوم من روح أكتوبر عزيمتها لمواصلة بناء الجمهورية الجديدة.
السيسي: الدولة اختارت مواجهة التحديات ووضع حلول جذرية
وأضاف الرئيس السيسي أنه يدرك حجم الأعباء المعيشية التي تتحملها الأسر المصرية، ويقدر صبر المواطنين وتحملهم، مؤكدًا أن الدولة لم تقبل الاستمرار في إدارة المشكلات المتراكمة على مدار عقود دون العمل على حلها.
وأوضح أن الدولة اختارت تحمل مسؤولية الإصلاح ومواجهة التحديات، والعمل على وضع حلول جذرية لها، رغم صعوبة هذا الطريق.
وأكد الرئيس أن بناء الأوطان أمانة ومسؤولية سيُسأل عنها الإنسان أمام الله والتاريخ، مشيرًا إلى أن الله أمر بالسعي والإصلاح والإعمار، وجعل العمل الجاد والأخذ بالأسباب طريقًا للتقدم والنجاح.
وشدد على أن الاستسلام للمشكلات أو الهروب من مواجهتها أو الاكتفاء بالحلول المؤقتة لا يمكن أن يكون سبيلًا لنهضة الأمم وازدهارها.
واختتم الرئيس بالتأكيد على أن مواجهة التحديات ومواصلة مسيرة البناء والتقدم تمثل واجبًا ومسؤولية وطنية وتاريخية، من أجل الوصول إلى مستقبل يليق بمصر وشعبها وتاريخها.