5 طرق ذكية لإعادة استخدام الراوتر القديم بدلًا من التخلص منه

صوت |
الأربعاء 30/09/2026 05:07 م
5 طرق ذكية لإعادة استخدام الراوتر القديم بدلًا من التخلص منه
الراوتر

على عكس كثير من الأجهزة المنزلية، قد يستمر الراوتر في العمل لسنوات طويلة، ما يجعل المستخدم أقل اهتمامًا بترقيته، حتى مع توقف الشركة المصنعة عن توفير تحديثات البرامج الثابتة أو ظهور معايير أحدث لشبكات الواي فاي.

ومع شراء راوتر جديد، قد يبدو التخلص من الجهاز القديم أمرًا غير منطقي، خصوصًا إذا كان لا يزال يعمل بكفاءة. لكن بدلًا من إرساله إلى إعادة التدوير، يمكن الاستفادة منه في تنفيذ عدد من المهام داخل الشبكة المنزلية.

وبحسب تقرير نشره موقع «Engadget» واطلعت عليه «العربية Business»، يمكن إعادة توظيف الراوتر القديم ليعمل كجهاز ثانوي أو ثالث، مع الاستفادة من إمكانياته في توسيع الشبكة أو إضافة وظائف أخرى.

إذا كان الراوتر الجديد لا يغطي جميع أركان المنزل، يمكن استخدام الراوتر القديم كنقطة وصول إضافية بدلًا من شراء مقوي إشارة مستقل.

كما تدعم بعض أجهزة الراوتر إمكانية العمل ضمن شبكات Mesh، مثل تقنية AiMesh في أجهزة Asus، ما يسمح بإنشاء شبكة موحدة باستخدام أجهزة متوافقة.

وفي حالة استخدام الاتصال اللاسلكي، يجب الانتباه إلى عدم وضع الجهازين بالقرب من بعضهما بشكل يؤدي إلى تداخل الإشارات. ويمكن في بعض الحالات تخصيص نطاق 2.4GHz للراوتر القديم، نظرًا لقدرته الأفضل على اختراق الجدران مقارنة بالترددات الأعلى.

لكن استخدام الراوتر القديم كمكرر لاسلكي قد يؤدي إلى انخفاض السرعة، لأن الجهاز يخصص جزءًا من قدرته اللاسلكية للتواصل مع الراوتر الرئيسي.

2. استخدم منافذ LAN كسويتش للشبكة

إذا كان الراوتر الجديد يفتقر إلى منافذ Ethernet الكافية لتوصيل أجهزة مثل التلفزيون الذكي وأجهزة الكمبيوتر ومنصات الألعاب، يمكن تحويل الراوتر القديم إلى سويتش للشبكة.

ويتم ذلك بتوصيل كابل Ethernet من منفذ LAN في الراوتر الجديد إلى منفذ LAN في الراوتر القديم، ثم توصيل الأجهزة الأخرى بالمنافذ المتبقية.

وفي حال كان الراوتر يدعم وضع Access Point أو Switch Mode، يمكن تفعيله من لوحة التحكم. وإذا لم تتوافر هذه الخيارات، يمكن تعطيل خادم DHCP ووظائف التوجيه الأخرى مثل NAT وFirewall، بحسب إعدادات الجهاز.

وإذا كان الهدف استخدام منافذ Ethernet فقط، فمن الأفضل تعطيل الشبكة اللاسلكية في الراوتر القديم لتجنب التداخل.

3. حوّله إلى خادم ملفات وطباعة

قد يحتوي الراوتر القديم على منفذ USB يمكن الاستفادة منه في توصيل طابعة أو وحدة تخزين.

فعند توصيل طابعة متوافقة، يمكن للأجهزة الموجودة على الشبكة الوصول إليها والطباعة عبر الاتصال اللاسلكي، وهو حل قد يكون مفيدًا خصوصًا مع الطابعات القديمة التي لا تدعم Wi-Fi.

كما يمكن توصيل قرص صلب خارجي أو وحدة تخزين USB واستخدام الراوتر كخادم ملفات بسيط، بحيث يتم الوصول إلى الملفات من الأجهزة المتصلة بالشبكة.

ورغم أن هذه الطريقة قد تكون أقل تكلفة من شراء جهاز NAS، فإنها لا توفر عادةً مستوى الاعتمادية والنسخ الاحتياطي الذي تقدمه أجهزة التخزين الشبكي المتخصصة، كما أن سرعة منفذ USB في بعض أجهزة الراوتر قد تحد من سرعة نقل الملفات.

4. خصصه لشبكة VPN

يمكن الاستفادة من الراوتر القديم كجهاز مخصص لاتصال VPN، بدلًا من تشغيل تطبيق VPN على كل جهاز بشكل منفصل.

وتتيح هذه الطريقة استخدام اتصال VPN عند الحاجة، دون تمرير جميع الأجهزة الموجودة على الشبكة المنزلية الرئيسية عبر الاتصال نفسه.

وتختلف طريقة الإعداد حسب الشركة المصنعة للراوتر ومزود خدمة VPN، لكن الخطوات تبدأ عادةً بربط الراوتر القديم بالشبكة الرئيسية، ثم تفعيل وضع Access Point وإعداد خدمة VPN من لوحة التحكم وإدخال بيانات الحساب.

5. ثبّت نظام تشغيل مخصصًا

يمكن أيضًا إطالة عمر الراوتر القديم من خلال تثبيت Firmware مخصص، إذا كان الجهاز يدعم ذلك.

ومن أشهر المشاريع مفتوحة المصدر في هذا المجال OpenWRT، الذي يوفر تحكمًا أكبر في وظائف الراوتر مقارنة بالبرمجيات الأصلية للشركة المصنعة.

كما توجد مشاريع أخرى مثل DD-WRT وFreshTomato، ويمكن أن توفر مزايا وإعدادات إضافية بحسب طراز الجهاز.

لكن قبل تثبيت أي نظام مخصص، يجب التأكد من توافقه مع موديل الراوتر وإصدار العتاد تحديدًا، لأن تثبيت برنامج غير متوافق قد يؤدي إلى تعطيل الجهاز.

الراوتر القديم يمكن أن يحصل على «حياة ثانية»

وبدلًا من ترك الراوتر القديم دون استخدام، يمكن تحويله إلى جزء مفيد من الشبكة المنزلية، سواء كمقوي للواي فاي، أو سويتش، أو خادم ملفات وطباعة، أو جهاز مخصص لاتصال VPN.

أما المستخدمون الأكثر خبرة، فيمكنهم الاستفادة من أنظمة التشغيل المخصصة لمنح الجهاز إمكانيات إضافية والتحكم بشكل أكبر في وظائف الشبكة.

اقرأ أيضاً