شهدت أزمة الملحن وائل عقيد مع مؤدي أغاني المهرجانات عصام صاصا تطورات جديدة، على خلفية اتهامه باستخدام لحن أغنية «على بالي» لشيرين عبدالوهاب في أغنية «كله فارق حالة طوارئ»، بالتزامن مع انتهاء الخبير المنتدب من إعداد تقريره واستمرار نظر القضية أمام المحكمة الاقتصادية.
وقال«عقيد» في تصريحات خاصة لـ«صوت»، إن الواقعة بدأت بالصدفة، موضحًا: «لم أكن أتابع أغاني عصام صاصا، حتى استمعت إلى أغنية «كله فارق حالة طوارئ» بعدما شغّلها شقيق زوجتي أمامي، وفوجئت بأن لحنها هو نفسه الذي وضعته لأغنية «على بالي» لشيرين عبدالوهاب، واكتشفت الأمر بعد طرح الأغنية بنحو 3 سنوات».
لماذا قرر وائل عقيد اللجوء إلى القانون؟
وأضاف: «لم أهتم بالأمر في البداية لكنني قررت بعد ذلك اتخاذ الإجراءات القانونية، واستعنت بالمستشار سامح قناوي لمتابعة القضية، بعدما تأكدت من استخدام اللحن نفسه وجاء قراري بعد فترة من اكتشاف الواقعة، وليس فور استماعي إلى الأغنية للمرة الأولى».
هل حاول وائل عقيد حل الأزمة قبل القضية؟
وتابع: «حاولت التواصل مع عصام صاصا أو إدارته من خلال أرقام هواتف حصلت عليها عبر الإنترنت، رغبةً في الوصول إلى حل قبل تصعيد الأمر لكنني لم أتلقَ أي استجابة وبعد ذلك حاول صاصا التواصل مع محاميّ عن طريق بعض الأشخاص، إلا أن هذه المحاولات لم تنتهِ إلى اتفاق بين الطرفين».
ماذا قال عن طريقة استخدام اللحن؟
وأكد: «اللحن المستخدم في «كله فارق حالة طوارئ» هو نفسه الذي وضعته، ولم يطرأ عليه أي تغيير، والأمر بالنسبة لي كان Copy Paste، بينما تم تغيير كلمات الأغنية فقط، وكانت الكلمات تتضمن ألفاظًا عن الخمور والحشيش، وهو ما أراه إساءة إلى اللحن وإلى المطرب، ولا يتناسب مع القيمة الفنية للعمل الأصلي».
ماذا كشف عن تقرير الخبير؟
وأضاف: «الخبير المنتدب انتهى من إعداد تقريره بشأن اللحنين، وانتهى التقرير إلى وجود تشابه كبير بينهما، وهو ما يتوافق مع ما سبق أن ذكرته بشأن اللحن والتقرير أصبح ضمن أوراق القضية، والمحكمة الاقتصادية تواصل نظر النزاع وفقًا للإجراءات القانونية».
ماذا قال عن التنازل الذي ذكره دفاع صاصا؟
وتابع: «محامي عصام صاصا ذكر وجود تنازل عن اللحن لصالحه، وأنا لم يصدر مني أي تنازل من هذا النوع وأطالب بإظهار المستند الذي يستند إليه الدفاع، حتى يتم التأكد من حقيقة ما ورد به ومن الشخص الذي أصدره وتاريخ تحريره».
وأوضح: «أنا عملت التنازل الخاص بلحن «على بالي» لشيرين عبدالوهاب عام 2005، يعني بقاله 20 سنة، بينما التنازل الذي يتحدث عنه دفاع عصام صاصا ظهر في 2025. لذلك أطالب بإظهار المستند، لمعرفة حقيقته وتاريخه، ومن قام بتحريره، خاصة أنني لم أتنازل عن اللحن لصالح صاصا».
ماذا قال عن احتمال تزوير المستند؟
وعن احتمال وجود تزوير في المستند، قال: «التنازل الذي يتحدث عنه دفاع عصام صاصا لم يصدر مني، وأنا لا أعرفه ولم أره من قبل، لذلك أطالب بإظهاره والتأكد من حقيقته وتفاصيله، وإذا ثبت أنه مستند غير صحيح، فالأمر متروك للجهات المختصة لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة».
لماذا أصبحت أغنية «كله فارق حالة طوارئ» «Private»؟
وكشف: «قام عصام صاصا بتحويل أغنية «كله فارق حالة طوارئ» إلى خاصية Private على يوتيوب، لكنها لا تزال متاحة عبر منصات أخرى، إلى جانب تداول عدد كبير من المقاطع الخاصة بها على تيك توك، خاصة أن حذفها من جميع المنصات أمر غير ممكن».
كيف أثبت وائل عقيد واقعة استخدام اللحن؟
وأوضح: «قمت بتصوير الأغنية والفيديوهات والصور الخاصة بها قبل تحويلها إلى Private، وذلك قبل اتخاذ الإجراءات القانونية، حتى أثبت أنها كانت موجودة ومتاحة للجمهور على قناة عصام صاصا، وأن اللحن محل النزاع كان مستخدمًا ضمن الأغنية».
ماذا يريد من القضية؟
وأكد: «أسعى للحصول على حقوقي المادية والأدبية، وأدرس أيضاً المطالبة بحذف الأغنية من المنصات، وأتمسك بحقي في اللحن، بينما أترك تحديد المسؤولية والآثار القانونية المترتبة على الواقعة للمحكمة، وفقاً لما ستسفر عنه المستندات والتقرير المقدم في القضية».
ماذا قال عن إمكانية الحبس؟
وعن إمكانية تعرض عصام صاصا للحبس، قال: «لا أعرف ما ستنتهي إليه القضية، وتحديد العقوبة من اختصاص المحكمة، وسأتحدث مع محاميّ بشأن هذا الأمر، ولا أستطيع الجزم مسبقًا بما قد يصدر من قرارات قبل انتهاء نظر القضية».
ما مشروعات وائل عقيد الجديدة؟
وعلى جانب آخر، كشف وائل عقيد عن مشروعات فنية جديدة يستعد لها خلال الفترة المقبلة، موضحاً أنه يتعاون مع شركة «روتانا» في عدد من الأعمال إلى جانب مشروع مع المنتج نصر محروس يضم أربعة مطربين جدد مؤكداً أن تفاصيل هذه المشروعات وأسماء المشاركين فيها لم يتم الإعلان عنها حتى الآن.