أكد المهندس لطفي منيب، نائب رئيس شعبة الذهب بالغرف التجارية، أن تحركات الدولار وأسعار الفائدة الأمريكية تمثل أحد العوامل الرئيسية المؤثرة في أسعار الذهب عالميًا، موضحًا أن قوة الدولار عادة ما تضغط على المعدن الأصفر وتدفع أسعاره إلى التراجع.
وقال منيب فى تصريح خاص لموقع «صوت» إن سعر أوقية الذهب تراجع من نحو 4400 دولار قبل أسبوع تقريبًا إلى 4285 دولارًا، قبل أن يواصل الانخفاض مع بداية الأسبوع ليسجل نحو 4150 دولارًا.
وأوضح أن العلاقة بين الذهب والدولار في الأسواق العالمية عكسية، إذ إن ارتفاع قوة الدولار أمام العملات الرئيسية يضغط على أسعار الذهب، بينما يؤدي تراجع قوة الدولار إلى دعم المعدن الأصفر.
وأشار إلى أن السوق المصرية تختلف في آلية العلاقة بين الدولار والذهب، حيث يؤدي ارتفاع سعر الدولار محليًا إلى زيادة سعر الذهب بالجنيه، نظرًا لاعتماد التسعير المحلي على السعر العالمي للأوقية وسعر صرف الدولار.
وأضاف نائب رئيس شعبة الذهب أن رفع أسعار الفائدة الأمريكية يمثل عاملًا ضاغطًا على الذهب، إذ يدعم قوة الدولار ويقلل جاذبية المعدن الأصفر أمام بعض المستثمرين.