كشف الفنان أحمد زكي عن واحدة من أغرب التجارب التي عاشها في حياته، بعدما روى تفاصيل رؤيته لروحه أثناء نومه، ثم تكررت التجربة بعد سنوات بصورة مختلفة مع الشاعر صلاح جاهين، الذي ارتبط به بعلاقة إنسانية قوية، مؤكداً أن ما حدث ظل من الأسرار التي احتفظ بها طويلاً.
وقال«زكي» خلال لقاء تليفزيوني نادر: «أنا واحد من الناس لما حد يقول لي أنا شفت روحي، ما بصدقش، حتى لو أمي اللي قالت لي، وحتى لو مين قال لي، ولما حصلت لي، بقيت مستغرب إزاي ممكن حد يصدقني، لأن أنا أساساً ما كنتش هصدق».
وأوضح: «أنا في يوم في الحر، في شهر أغسطس، وكان سني حوالي 30 أو 32 سنة، كنت نايم على السرير، وفجأة حسيت بذاتي وكياني، وبقيت بتفرج على نفسي من بره، وجسمي كان موجود تحت، لكن أنا كنت شايف نفسي كأني منفصل عنه».
ماذا رأى احمد زكي أثناء نومه؟
وأضاف: «لقيت حاجة زي غزل البنات، طيف فيه ملامحي، وكان جميل جداً، زي دخان غزل البنات، وشايف الجزء اللي فوق مني، وكأني بتفرج على كياني من بعيد، وكانت الصورة واضحة قدامي رغم إني كنت وقتها نايم».
وتابع: «فجأة لقيت غزل البنات، اللي هو راسي وجسمي، راح داخل في جسمي، وأنا اتخضيت، ونزلت الشارع أجري حافي وبالبيجامة، وبعدها رجعت وحطيت نفسي تحت الدش بالبيجامة، لأني ما كنتش عارف أتعامل مع اللي حصل».
لماذا لجأ أحمد زكي إلى الأطباء والشيخ الشعراوي؟
وقال: «رحت لدكاترة نفسيين، ورحت للشيخ الشعراوي، وقال لي: ربنا بيحبك إنه وراك حاجة ما بوريهاش لحد، والأطباء حاولوا يفسروا اللي حصل بشكل علمي، وقالوا لي إن الموضوع له علاقة بالمخ والعقل والكهرباء الموجودة في الجسم».
كيف ارتبط احمد زكي بصلاح جاهين؟
وأوضح: «بعد حوالي عشر سنين، كانت علاقتي بصلاح جاهين غريبة جداً، رغم إنه كان أكبر مني، لكنه كان صديقي وأبويا وابني في نفس الوقت، وكنت بعتبره ابني اللي ما أنجبتوش، وكانت بينا علاقة قوية ومختلفة عن أي علاقة تانية في حياتي».
ماذا حدث لأحمد زكي قبل العملية في لندن؟
وأشار: «روحت أعمل عملية في لندن، وكان صلاح في العناية المركزة، وكنت وقتها مع عماد أديب وواحد من السفارة، وفجأة نزلت أجري في الشارع عشان أوقف تاكسي وأروح المهندسين، نسيت إني في لندن، وافتكرت إني في مصر».
ماذا رأى بعد خروجه من العملية؟
وأضاف: «عملت العملية وقعدت حوالي أربع ساعات، ولما فتحت عيني في العناية، لقيت نفس غزل البنات اللي شوفته قبل كده، لكن المرة دي كان فيه تكوين صلاح جاهين قدامي، وكان شكله قلقان عليا، كأنه جاي يطمن عليا، وبعدها اختفى المشهد».
وتابع: «قلت يمكن ده اللاوعي، لأني كنت بفكر في صلاح وتعبه قبل العملية، ويمكن عقلي صور لي المشهد، لكن اللي خلاني مستغرب إني شفته بنفس الشكل اللي شفته قبل كده، وكأن التجربة الأولى رجعت مرة تانية، ولكن بصورة مختلفة».
متى عرف أحمد زكي بخبر وفاة صلاح جاهين؟
وقال: «بعد العملية لقيت الناس شايلين مني التليفون، وكان فيه كردون حواليا، وكنت بسألهم صلاح إزاي، لكن محدش كان عايز يقول لي، لحد ما دخل واحد من الدكاترة وقال لي: صلاح جاهين مات، وقتها فهمت سبب تصرف الناس معايا من البداية».
وأوضح: «لما رجعت مصر بدأت أبحث في الموضوع، ولقيت إن صلاح جاهين مات في نفس اليوم اللي أنا عملت فيه العملية، وفي نفس اللحظة تقريباً اللي شوفته فيها، وفضلت أسأل نفسي إزاي حصل ده، وهل ممكن يكون اللي شوفته له علاقة بوفاته في نفس التوقيت».
وأضاف: «أنا وصلت لفكرة إن الروح ممكن توصل تطمن على اللي بتحبه، ودي من ضمن أسرار حياتي، لأن التجربة حصلت لي أنا، ومش بسهولة أقدر أفسرها أو أقول إن عندي إجابة قاطعة عنها، لكنها فضلت واحدة من أغرب الحاجات اللي عشتها».
واختتم أحمد زكي حديثه بالتأكيد على أن ما رواه يمثل تجربة شخصية عاشها بنفسه، بينما وجه مقدم البرنامج الشكر إليه على مشاركته هذه القصة، مشيراً إلى أنها تفتح باباً للتأمل أمام المؤمنين وغير المؤمنين، مع احترام اختلاف المعتقدات والتفسيرات حول مثل هذه التجارب.