اليوم.. ختام فعاليات مهرجان ظفار الدولي للمسرح

صوت |
الاثنين 21/09/2026 07:02 م
اليوم.. ختام  فعاليات مهرجان ظفار الدولي للمسرح

تنتهي اليوم فعاليات العروض المسرحية للدورة الثانية من مهرجان ظفار الدولي للمسرح، من خلال عرض «أصحاب السبت» إلى جانب العرض العراقي «بيت أبو عبد الله»، في ختام برنامج مسرحي شهد على مدار أيامه مشاركة تجارب عربية ودولية متعددة، قدمت رؤى مختلفة حول الإنسان وقضاياه، في إطار من التنوع الفني والفكري.

ويقدم «أصحاب السبت» معالجة تتناول قدرة الإنسان على الاحتمال ومواجهة الأزمات من خلال مجموعة من المواقف والحالات الإنسانية التي تكشف سبل الصمود أمام الظروف الصعبة ولا يتعامل العرض مع «السبت» باعتباره يومًا فقط، وإنما يمنحه دلالة رمزية ترتبط بالاستغلال والهيمنة على مقدرات الآخر، وانعكاساتهما المختلفة.

وتتسع رؤية العرض، وفق معالجة د. مرشد راقي، لتشمل تأثيرات الاستغلال والهيمنة على الأوضاع الاقتصادية والسياسية والاجتماعية، وما ينتج عنهما من آثار في حياة الشعوب. ويعتمد العمل على الحوار والتفاعل بين الشخصيات والظروف المحيطة بها، ليطرح مفاهيم القوة والاستغلال والصبر ومواجهة الأزمات.

 ماذا يقدم العرض العراقي «بيت أبو عبد الله»؟

أما العرض العراقي «بيت أبو عبد الله»فيقدم تجربة مسرحية تنطلق من فكرة البيت وما يمكن أن يحمله من دلالات تتجاوز المكان وهو من تأليف وإخراج وسينوغرافيا أنس عبد الصمد، وإنتاج الفرقة الوطنية للتمثيل بالعراق لموسم 2023/2024، ليطرح من خلاله أسئلة تتصل بالوطن والانتماء والمصير والخلاص.

وتتحرك أحداث «بيت أبو عبد الله» داخل عالم تتداخل فيه الفرضيات والشخصيات، التي تتحول إلى حالات إنسانية تجسدها الفنانات بينما يعتمد العرض على لغة الجسد باعتبارها إحدى أدوات التعبير الأساسية ويمنح هذا البناء العمل طابعاً بصرياً خاصاً مع حضور واضح لخصوصية المسرح العراقي فنياً وفكرياً.

ويضم فريق «بيت أبو عبد الله» 10 أشخاص وتبلغ مدة العرض نحو 50 دقيقة، حيث تتكامل عناصر التمثيل والحركة والسينوغرافيا في تقديم التجربة. ويعتمد العمل على معالجة إنسانية تتجاوز حدود المكان والزمان، وتخاطب المتلقي من خلال مجموعة من الصور والحالات التي تتناول قضايا مرتبطة بالوطن والإنسان.

ويأتي تقديم «أصحاب السبت» و«بيت أبو عبد الله» في ختام البرنامج المسرحي للدورة الثانية من مهرجان ظفار الدولي للمسرح، بعد مجموعة من العروض العربية والدولية التي تنوعت في رؤاها وأساليبها. وتنتهي الفعاليات بعرض تجربتين تتيحان مساحة للتجريب والحوار والتفاعل بين أشكال وتجارب مسرحية مختلفة.  

أخبار متعلقة

اقرأ أيضاً