تحتفل النجمة الأمريكية سالي فيلد، اليوم الجمعة، بعيد ميلادها الثمانين، بعدما نجحت على مدار أكثر من 6 عقود في صناعة مكانة استثنائية داخل هوليوود، بفضل موهبتها وقدرتها على تقديم شخصيات متنوعة بين الدراما والكوميديا، لتصبح واحدة من أبرز نجمات السينما والتليفزيون في الولايات المتحدة.
من التليفزيون إلى منصات التتويج العالمية
بدأت سالي فيلد مشوارها الفني من خلال التليفزيون في ستينيات القرن الماضي، ولفتت الأنظار بمشاركتها في مسلسلي Gidget (جيدجيت) وThe Flying Nun (الراهبة الطائرة)، قبل أن تتجه إلى الأدوار الدرامية التي كشفت عن قدراتها التمثيلية بصورة أكبر.

وجاءت نقطة التحول المهمة في مسيرتها من خلال فيلم Norma Rae (نورما راي) عام 1979، الذي جسدت خلاله شخصية عاملة في مصنع تناضل من أجل حقوق العمال، وحصلت بفضل أدائها على أول جائزة أوسكار في مسيرتها، قبل أن تحصد الأوسكار الثانية عن فيلم Places in the Heart (أماكن في القلب) عام 1984.
أفلام صنعت حضورها في ذاكرة الجمهور
وقدمت فيلد مجموعة من الأعمال السينمائية التي أصبحت علامات بارزة، من بينها Steel Magnolias (زهور الماجنوليا الفولاذية)، وMrs. Doubtfire (السيدة داوتفاير) أمام الراحل روبن ويليامز، وForrest Gump (فورست جامب) أمام توم هانكس، كما شاركت في فيلم Lincoln (لينكولن) للمخرج ستيفن سبيلبرج، وقدمت شخصية العمة ماي في سلسلة The Amazing Spider-Man (الرجل العنكبوت المذهل).
إنجاز جديد قبل عيد ميلادها الثمانين
وقبل احتفالها بعيد ميلادها، حققت سالي فيلد إنجازًا جديدًا بحصولها على جائزة إيمي الرابعة عن دورها في فيلم Remarkably Bright Creatures (مخلوقات مشرقة على نحو لافت)، لتصبح أكبر ممثلة تفوز بالجائزة في فئة أفضل ممثلة رئيسية في مسلسل محدود أو فيلم تليفزيوني.
وفي تصريحات سابقة لمجلة Parade، أكدت أنها تنظر إلى بلوغ الثمانين باعتباره فرصة لاكتشاف تجارب جديدة، متسائلة عما يمكن أن تقدمه هذه المرحلة العمرية ولم تتح لها الفرصة لتقديمه من قبل، في رسالة تؤكد أن شغفها بالتمثيل لم يتوقف رغم مرور السنوات.