الجيل الديمقراطي: تمكين الشباب شراكة في الحاضر وضمانة لبناء المستقبل

صوت |
الأربعاء 12/08/2026 06:56 م
الجيل الديمقراطي: تمكين الشباب شراكة في الحاضر وضمانة لبناء المستقبل
الدكتور حسن هجرس

أكد الدكتور حسن هجرس، مساعد رئيس حزب الجيل الديمقراطي وأمين عام الحزب بمحافظة الدقهلية، أن الاحتفال باليوم العالمي للشباب يمثل مناسبة مهمة للتأكيد على الدور المحوري للشباب المصري في بناء الدولة وصناعة مستقبلها، مشيرًا إلى أن ما تشهده مصر خلال السنوات الأخيرة من اهتمام بتمكين الشباب يعكس رؤية واضحة تتعامل معهم باعتبارهم شركاء أساسيين في مسيرة التنمية.

منصة وطنية لطرح أفكار الشباب ومبادراتهم

وأوضح هجرس أن توجيه الرئيس عبد الفتاح السيسي بإطلاق منصة وطنية تفاعلية تحت رعايته لطرح أفكار ومبادرات الشباب يمثل خطوة مهمة نحو تطوير مفهوم التمكين، لافتًا إلى أن المنصة تفتح مساحة مباشرة أمام الشباب لعرض رؤاهم ومقترحاتهم والمشاركة في تقديم حلول للقضايا التي تمس المجتمع والدولة.

وأشار إلى أن التمكين الحقيقي لا يقاس فقط بتولي الشباب للمناصب، وإنما بمدى قدرتهم على التأثير والمشاركة وتحمل المسؤولية، مؤكدًا أن مصر تمتلك قاعدة واسعة من الشباب المؤهل القادر على تقديم أفكار مبتكرة في مختلف المجالات.

الاستثمار في التعليم والتدريب وبناء القدرات

وشدد مساعد رئيس حزب الجيل على أهمية استمرار الاستثمار في التعليم والتدريب وبناء القدرات، بالتوازي مع توفير قنوات مؤسسية حقيقية لاستيعاب طاقات الشباب وتحويل أفكارهم إلى مبادرات ومشروعات قابلة للتنفيذ.ولفت إلى أن دعم الشباب يتطلب إتاحة مساحات أوسع للمشاركة في مختلف المجالات، بما يعزز قدرتهم على تحمل المسؤولية ويمنحهم الخبرات اللازمة للمساهمة بفاعلية في جهود التنمية.

وأكد هجرس أن الأحزاب والقوى السياسية تتحمل مسؤولية كبيرة في ملف تمكين الشباب، باعتبارها من أهم المدارس التي يمكن من خلالها تدريبهم على العمل العام وإعداد كوادر سياسية قادرة على فهم قضايا الدولة والتعامل مع الملفات المختلفة.

وأضاف أن بناء كوادر شبابية مؤهلة يمثل أحد أهم أشكال الاستثمار السياسي لأي حزب يسعى إلى امتلاك دور حقيقي ومستدام في الحياة العامة، مشددًا على ضرورة منح الشباب فرصًا حقيقية للمشاركة والتدرج في العمل السياسي.

الشباب شركاء في الحاضر وليسوا قادة للمستقبل فقط

وشدد هجرس على أن المرحلة المقبلة تتطلب الانتقال من التعامل مع الشباب باعتبارهم «قادة المستقبل» فقط إلى اعتبارهم شركاء في الحاضر أيضًا، ومنحهم مساحات أكبر للمشاركة في صياغة السياسات والمبادرات والمساهمة في حل المشكلات.

وأكد أن ذلك يتناسب مع ما تمتلكه الدولة المصرية من طاقات بشرية شابة يمكن توظيفها في دعم مسيرة التنمية وتعزيز قدرة الدولة على مواجهة التحديات.

تمكين الشباب ضمانة لاستدامة مسيرة التنمية

وأكد مساعد رئيس حزب الجيل أن الجمهورية الجديدة لا تستهدف بناء المؤسسات فقط، وإنما تعمل كذلك على بناء الإنسان المصري القادر على حماية مكتسبات الدولة واستكمال مسيرة التنمية.وأوضح أن تمكين الشباب وتأهيلهم وتحفيزهم على المشاركة يمثل أحد أهم ضمانات استدامة هذه المسيرة، مؤكدًا أن شباب مصر يمثلون ثروة وطنية حقيقية يجب تحويل طاقاتهم إلى قوة إنتاج وتأثير وابتكار وقيادة.

واختتم هجرس تصريحاته بالتأكيد على أن الرهان الحقيقي في اليوم العالمي للشباب يتمثل في استمرار تحويل التمكين إلى ممارسة فعلية، والمشاركة إلى مسؤولية، والطموح إلى إنجاز، بما يتيح لشباب مصر أن يكونوا شركاء فاعلين في بناء الحاضر وصناعة المستقبل، ودعامة أساسية لمسيرة الجمهورية الجديدة.

أخبار متعلقة

اقرأ أيضاً