ملف الهجرة يضع شراكة المغرب وإسبانيا في مونديال 2030 تحت ضغوط سياسية

صوت |
الأربعاء 05/08/2026 07:33 م
ملف الهجرة يضع شراكة المغرب وإسبانيا في مونديال 2030 تحت ضغوط سياسية
أزمة الهجرة المتصاعدة على الحدود المغربية الإسبانية

ألقت أزمة الهجرة المتصاعدة على الحدود المغربية الإسبانية بظلالها على ملف استضافة كأس العالم 2030، بعدما دعا حزب "سومار" اليساري الإسباني، الشريك في الائتلاف الحكومي برئاسة بيدرو سانشيز، إلى إعادة النظر في التعاون مع المغرب بشأن تنظيم البطولة العالمية.

وتقدم الحزب بمقترح إلى البرلمان الإسباني يطالب المؤسسات الرياضية في البلاد بمراجعة الشراكة مع المغرب في استضافة مونديال 2030، الذي يجمع بين إسبانيا والمغرب والبرتغال، إلى جانب مشاركة رمزية لعدد من دول أمريكا الجنوبية، احتفالًا بمرور 100 عام على انطلاق منافسات كأس العالم.

انتقادات بسبب ملف الهجرة وحقوق الإنسان

وجاء المقترح، رغم كونه غير ملزم، في ظل تصاعد الانتقادات داخل إسبانيا بشأن تعامل المغرب مع أزمة الهجرة في مدينة سبتة الإسبانية، عقب محاولات واسعة لعبور الحدود انطلاقًا من الأراضي المغربية.

وأفادت تقارير بوقوع محاولات عبور جماعية للحدود، أسفرت عن سقوط أكثر من 80 قتيلًا خلال محاولات اجتياز الحواجز الحدودية أو الوصول إلى سبتة عبر السباحة، فيما تشير بيانات وزارة الداخلية الإسبانية إلى وجود نحو 2000 شخص عالقين داخل الجيب الإسباني، من بينهم ما يقرب من ألف قاصر.

اتهامات باستخدام ملف الهجرة كورقة ضغط

واتهم عضو البرلمان الإسباني ناهويل جونزاليس، أحد المشاركين في إعداد المقترح، المغرب باستخدام ملف الهجرة كأداة ضغط سياسي على إسبانيا، داعيًا إلى إعادة تقييم استمرار التعاون في مشروع كأس العالم، استنادًا إلى مخاوف مرتبطة بحقوق الإنسان.

ولا يزال من غير الواضح ما إذا كانت الدعوة البرلمانية تهدف إلى المطالبة باستبعاد المغرب من تنظيم البطولة، أم أنها تستهدف مراجعة مشاركة إسبانيا في المشروع المشترك، في ظل استمرار النقاش السياسي حول تداعيات أزمة الهجرة.

خطة مونديال 2030

وكانت الخطة المعتمدة لاستضافة كأس العالم 2030 تتضمن إقامة معظم مباريات البطولة في إسبانيا والمغرب والبرتغال، مع تنظيم مباريات احتفالية في الأرجنتين وباراجواي وأوروجواي، تخليدًا لذكرى مرور مئة عام على إقامة أول نسخة من كأس العالم.

أخبار متعلقة

اقرأ أيضاً