أعلنت الفنانة والكاتبة نادية رشاد اعتزالها التمثيل وكتابة السيناريو بعد مشوار فني امتد لسنوات طويلة، قدمت خلاله مجموعة متنوعة من الأعمال الدرامية والسينمائية، إلى جانب تجربتها في كتابة السيناريو والرواية، لتعلن اكتفاءها بما قدمته خلال مسيرتها الفنية.
وقالت «نادية» في تصريحات خاصة لـ«صوت»، إن قرارها بالاعتزال يرجع إلى طبيعة الأدوار التي تُعرض عليها، موضحة أنها غير مناسبة لأدورها، وأن العمل أصبح شاقًا أكثر من اللازم، وأنها قدمت من قبل أعمالًا أفضل بكثير.
وعن حقيقة أن قرارها جاء بسبب عدم تواجدها على الساحة الفنية خلال الفترة الماضية، وعدم التواصل مع المنتجين أو صناع الأعمال، قالت إن الأمر ليس كذلك، موضحة أنها طُلبت لعدد من الأعمال، لكنها رأت أنها لا تستحق بذل المجهود.
أسباب اعتزال نادية رشاد التمثيل وكتابة السيناريو
وعن اعتزالها كتابة السيناريو، قالت إنها لم تعد تفتقد كتابة السيناريو لأنها تكتب بالفعل أعمالاً روائية تُنشر، موضحة أن كتابة الأعمال من الأدب الروائي تكفيها، ومشيرة إلى أنها نشرت من قبل عدة روايات، من بينها «مسك الليل» عن دار الشروق و«الخطيئة» عن دار غراب، وتسأل الله العون والقدرة على الاستمرار.
هل تعود نادية رشاد إلى التمثيل بعد قرار الاعتزال؟
وحول إمكانية العودة إلى التمثيل بعد إعلان اعتزالها، أوضحت أن القرار ليس اعتزالاً بقدر ما هو تغيير وسيلة التعبير عن الذات، ورداً على سؤال بشأن عودتها مرة أخرى، قالت: «العودة لماذا؟ أنا أكتب إذن فأنا موجودة».
وبشأن مستوى كتابة السيناريو حالياً، وما إذا كانت الساحة تفتقد وجود كتاب بارعين أو تعاني ضعفاً في الكتابة، قالت إنها لا تفضل الحكم على مستوى الآخرين، مكتفية بالقول: «لا أحب أن أكون قاضية وجلادة».
كيف أعلنت نادية رشاد توقفها عن العمل الفني؟
وكانت الفنانة نادية رشاد قد أعلنت اعتزالها العمل الفني عبر حسابها الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، مؤكدة توقفها عن التمثيل وكتابة السيناريو ومشيرة في منشورها إلى اعتزازها بما قدمته خلال مشوارها الفني واكتفائها بما وصلت إليه.
ما أبرز محطات نادية رشاد الفنية؟
وقدمت نادية رشاد خلال مشوارها الفني مجموعة متنوعة من الأعمال الدرامية، من بينها «القاهرة والناس»، و«أرابيسك»، و«بوابة الحلواني»، و«قاسم أمين»، و«أم كلثوم»، و«الطوفان»، إلى جانب مشاركتها في عدد من الأعمال التاريخية والدينية والاجتماعية.