أكد الدكتور عفت السادات، رئيس حزب السادات الديمقراطي ووكيل لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، أن المصريين بالخارج يمثلون قوة وطنية حقيقية وشريكًا أساسيًا في مسيرة التنمية، مشددًا على أهمية الاستفادة من خبراتهم وإمكاناتهم لدعم جهود الدولة في بناء الجمهورية الجديدة.
جاء ذلك خلال كلمته في فعاليات اليوم الثاني من النسخة السابعة لمؤتمر المصريين بالخارج، الذي تنظمه وزارة الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج تحت شعار «مهما اتغربنا.. مصر تقربنا».
إشادة بمؤتمر المصريين بالخارج
واستهل السادات كلمته بتوجيه الشكر إلى وزارة الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج على تنظيم المؤتمر، مؤكدًا أنه أصبح منصة وطنية للحوار المباشر مع أبناء مصر في الخارج، ويعكس حرص الدولة، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، على تعزيز التواصل المستمر معهم والاستفادة من آرائهم وخبراتهم.
كما وجه التحية إلى المصريين بالخارج، واصفًا إياهم بأنهم خير سفراء لمصر، لما حققوه من نجاحات في مختلف المجالات، سواء في سوق العمل أو البحث العلمي أو الاستثمار وريادة الأعمال.
الخبرات تتجاوز التحويلات المالية
وأشار رئيس حزب السادات الديمقراطي إلى أن المصريين بالخارج ظلوا على مدار السنوات جزءًا مهمًا من مسيرة التنمية، ليس فقط من خلال تحويلاتهم المالية، وإنما أيضًا عبر خبراتهم العلمية والمهنية وإسهاماتهم في دعم الاقتصاد الوطني.
وأكد أن المرحلة المقبلة تتطلب تعظيم الاستفادة من الكفاءات المصرية بالخارج، وشبكات علاقاتهم وتجاربهم الدولية، باعتبارها ثروة وطنية يمكن توظيفها لخدمة خطط التنمية.
دعوة لربط الكفاءات بالمشروعات القومية
ودعا السادات إلى وضع آليات مؤسسية مستدامة لربط الخبرات المصرية في الخارج بالمشروعات القومية، والجامعات، ومراكز البحث العلمي، ومجتمع الأعمال، بما يسهم في نقل المعرفة ودعم التنمية في مختلف القطاعات.
وأوضح أن الجمهورية الجديدة تقوم على إشراك جميع أبناء الوطن في عملية البناء، مؤكدًا أن المصريين بالخارج يمثلون امتدادًا طبيعيًا للدولة، ويؤدون دورًا مهمًا في دعم الاقتصاد والاستثمار والسياحة، وتعزيز مكانة مصر إقليميًا ودوليًا.
دور البرلمان في دعم المصريين بالخارج
وأكد وكيل لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ أن البرلمان يولي اهتمامًا كبيرًا بقضايا المصريين بالخارج، من خلال متابعة التشريعات والسياسات المرتبطة بشؤونهم، والعمل بالتنسيق مع الجهات التنفيذية لتلبية احتياجاتهم وحماية مصالحهم.
كما أعلن استعداده لتلقي جميع المقترحات والأفكار التي تسهم في خدمة أبناء مصر بالخارج، والعمل على نقلها إلى الجهات المختصة، ودعم تحويلها إلى مبادرات وسياسات قابلة للتنفيذ.
رسالة تقدير للمصريين بالخارج
واختتم السادات كلمته بتوجيه التحية إلى المصريين في الخارج، مؤكدًا أن الدولة تقدر ما يحققونه من نجاحات، وتثمن دورهم في دعم صورة مصر ومكانتها على الساحة الدولية، متمنيًا دوام الأمن والاستقرار والتقدم للوطن.