أعلنت الحكومة الرومانية حالة طوارئ عامة خلال شهر أغسطس، بعد تراجع منسوب مياه نهر الدانوب إلى مستويات قياسية، ما تسبب في انخفاض إنتاج الكهرباء ووقف أحد المفاعلات النووية في البلاد.
وقال رئيس الوزراء الروماني إيلي بولوجان خلال مؤتمر صحفي إن الحكومة خصصت تمويلاً لتنفيذ أعمال عاجلة على نهر الدانوب تهدف إلى تحويل مسار المياه بشكل مؤقت، بهدف ضمان استمرار تشغيل المفاعل النووي الثاني وربطه بشبكة الكهرباء لأطول فترة ممكنة، موضحا أن رومانيا أوقفت بالفعل أحد مفاعلي محطة تشرنافودا النووية، بينما يواجه المفاعل الثاني احتمالية التوقف خلال الأيام المقبلة بسبب انخفاض كميات المياه المتاحة اللازمة لتبريد المعدات النووية والحفاظ على تشغيلها، مؤكدًا الحكومة أن انخفاض منسوب نهر الدانوب يمثل تحدياً كبيراً لقطاع الطاقة، خاصة مع اعتماد بعض المنشآت الحيوية على مياه النهر في عمليات التبريد والتشغيل.
بدائل لتأمين احتياجات الكهرباء
وأشار إيلي بولوجان، إلى أن بلاده تجري مباحثات مع أوكرانيا وعدد من الدول المجاورة لتأمين واردات إضافية من الكهرباء خلال فترات زيادة الطلب على الطاقة، كما تعمل رومانيا على تسريع مشروعات الطاقة المتجددة وتطوير وحدات تخزين الكهرباء، بهدف تعزيز استقرار شبكة الطاقة وتقليل تأثير الأزمات المرتبطة بالظروف المناخية على إمدادات الكهرباء