صعدت إيران من حدة خلافها الدبلوماسي مع السويد، بعدما استدعت وزارة الخارجية الإيرانية السفير السويدي لدى طهران، اليوم الخميس 17 سبتمبر، وأبلغته احتجاجها الرسمي على ما وصفته بالسياسات السويدية تجاه الجمهورية الإسلامية.
وتزامن الاستدعاء مع مطالبة أحد الدبلوماسيين السويديين العاملين في العاصمة الإيرانية بمغادرة البلاد خلال مهلة أقصاها 48 ساعة.
الخارجية الإيرانية تستدعي السفير السويدي
وأفادت وكالة «تسنيم» الإيرانية، نقلًا عن العلاقات العامة بوزارة الخارجية، بأن طهران رفضت ما وصفته بـ«الادعاءات التي لا أساس لها من الصحة» الصادرة عن الحكومة السويدية بشأن إيران.
كما أعربت الخارجية الإيرانية عن رفضها قرار السلطات السويدية منع أحد الدبلوماسيين الإيرانيين العاملين في السفارة الإيرانية لدى ستوكهولم من مواصلة مهامه.
واستُدعي السفير السويدي إلى مقر وزارة الخارجية الإيرانية صباح الخميس، حيث عقد لقاء مع علي رضا يوسفي، المدير العام لشؤون أوروبا الغربية بالوزارة.
وخلال اللقاء، أبلغ المسؤول الإيراني السفير السويدي احتجاج طهران على ما اعتبرته سياسات ومواقف سويدية معادية للجمهورية الإسلامية.
وبحسب البيان الصادر عن الخارجية الإيرانية، شمل الاحتجاج الخطاب والمواقف الصادرة عن الجانب السويدي تجاه إيران، إلى جانب ما وصفته طهران باستضافة السويد لـ«عناصر وجماعات إرهابية معادية لإيران».
طهران تمنح دبلوماسيًا سويديًا مهلة 48 ساعة
وعقب رفض إيران الاتهامات الموجهة إليها والإجراء المتخذ بحق دبلوماسيها في السويد، أبلغت الخارجية الإيرانية السفير السويدي بقرار مطالبة أحد دبلوماسيي بلاده الموجودين في طهران بمغادرة الأراضي الإيرانية.
وحددت الوزارة مهلة لا تتجاوز 48 ساعة لتنفيذ قرار المغادرة.
أسباب القرار لم تُكشف
وأوضحت وزارة الخارجية الإيرانية أن مطالبة الدبلوماسي السويدي بمغادرة البلاد جاءت استنادًا إلى أسباب جرى إبلاغ السفير بها خلال اجتماعه مع المسؤول الإيراني.
ولم تكشف الوزارة عن تفاصيل إضافية بشأن طبيعة هذه الأسباب، مكتفية بالإشارة إلى أنها كانت محورًا للقاء الذي جمع السفير السويدي ومسؤول الخارجية الإيرانية.