حذر أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محمد باقر ذو القدر من أن استمرار ما وصفه بالحصار البحري والتصعيد الأمريكي قد يؤدي إلى تشديد الإجراءات المتعلقة بحركة الملاحة في مضيق هرمز، وربما يمتد تأثير ذلك إلى مضائق وممرات مائية أخرى، موضحا أن أي تطورات من هذا النوع قد تنعكس على الاقتصاد العالمي وأسواق الطاقة، مشيراً إلى أن تداعياتها قد تصل إلى المستهلكين والناخبين في الولايات المتحدة وفقاً لتصريحاته.
وفي سياق متصل، نقلت شبكة سي بي إس نيوز عن مصادر أن الولايات المتحدة وإسرائيل تدرسان تنفيذ حملة تستهدف مواقع مرتبطة بالبنية التحتية للطاقة في إيران، مع احتمالية تنفيذ ضربات خلال بداية الأسبوع، مشيرة إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لم يصدر الموافقة النهائية حتى الآن على تنفيذ هذه العمليات، بينما تجرى مناقشات بشأن طبيعة الأهداف وتوقيت التحركات المحتملة.
أسواق الطاقة العالمية
وبحسب ما ذكرته الشبكة، فإن الحملة المحتملة ستكون من بين أكبر العمليات التي تستهدف منشآت الطاقة الإيرانية خلال المواجهة الحالية بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، مضيفة أن هناك نقاشات حول إمكانية إنهاء الضربات قبل بدء تعاملات الأسواق المالية يوم الاثنين، في ظل المخاوف من تأثير أي تصعيد عسكري على حركة الطاقة والأسواق العالمية.