لا ترتبط التحديات الغذائية دائمًا بفقدان الوزن، فهناك ملايين الأشخاص الذين يبذلون جهدًا كبيرًا لزيادة أوزانهم دون تحقيق نتائج تُذكر. ورغم الاعتقاد الشائع بأن تناول أي كمية من الطعام كافٍ لاكتساب الوزن، يؤكد خبراء التغذية أن الأمر يعتمد في المقام الأول على جودة السعرات الحرارية، وليس عددها فقط.
وتشير الدراسات إلى أن النحافة قد تكون نتيجة عوامل وراثية، أو ارتفاع معدل حرق السعرات ،أو ضعف الشهية، أو الإصابة ببعض المشكلات الصحية التي تؤثر في امتصاص العناصر الغذائية. لذلك، فإن الخطوة الأولى قبل اتباع أي نظام غذائي هي تحديد السبب الحقيقي وراء انخفاض الوزن، لضمان اختيار الخطة الغذائية المناسبة وتحقيق نتائج صحية ومستدامة.
أطعمة عالية القيمة الغذائية وغنية بالبروتينات الحل للنحافة
وينصح المتخصصون بالاعتماد على أطعمة عالية القيمة الغذائية وغنية بالبروتينات والدهون الصحية والكربوهيدرات المعقدة، مع توزيع الوجبات على مدار اليوم، بدلًا من الاعتماد على الوجبات السريعة أو الأطعمة الغنية بالدهون المشبعة، التي قد تزيد الوزن لكنها تضر بالصحة على المدى الطويل.
ويؤكد خبراء التغذية أن زيادة الوزن الصحية لا تعني تناول كميات كبيرة من الطعام بشكل عشوائي، وإنما بناء نظام غذائي متوازن يمد الجسم بالطاقة والعناصر الأساسية اللازمة لزيادة الكتلة العضلية وتحسين الصحة العامة، بالتزامن مع ممارسة تمارين المقاومة والحصول على قسط كافٍ من النوم.