شهدت أسعار الذهب في السوق المحلية تراجعًا خلال تعاملات اليوم الإثنين 20 يوليو 2026، وسط حالة من الحذر بين المتعاملين مع استمرار متابعة حركة المعدن الأصفر عالميًا، وتأثرت الأسعار المحلية بعدة عوامل أبرزها تحركات سعر الأوقية عالميًا وسعر صرف الدولار مقابل الجنيه ومستويات العرض والطلب داخل السوق .
وسجل سعر جرام الذهب عيار 24 نحو 6697.25 جنيهًا، متراجعًا بنحو 17.14 جنيه، بينما بلغ سعر جرام الذهب عيار 22 نحو 6139 جنيهًا بانخفاض قدره 15.71 جنيه.
ووصل سعر جرام الذهب عيار 21، الأكثر تداولًا في السوق المصرية، إلى نحو 5860 جنيهًا، ليسجل تراجعًا بقيمة 15 جنيهًا مقارنة بمستويات التعاملات السابقة، فيما سجل جرام الذهب عيار 18 نحو 5022.75 جنيه بانخفاض بلغ 12.86 جنيه.
تراجع الذهب المحلي
بلغ سعر الجنيه الذهب في السوق المحلية نحو 46880 جنيهًا متراجعًا بحوالي 120 جنيهًا، بينما سجلت الأوقية الذهبية عالميًا نحو 4012.9 دولارًا، في ظل تحركات محدودة للمعدن النفيس بالأسواق الدولية.
وأوضح المهندس سعيد إمبابي، المدير التنفيذي لمنصة آي صاغة، أن سوق الذهب يواصل التحرك داخل نطاق ضيق وسط حالة من الترقب، نتيجة تباين العوامل المؤثرة على الأسواق العالمية، حيث يوازن المستثمرون بين تحسن بيانات التضخم الأمريكية التي قد تقلل من احتمالات تشديد السياسة النقدية، وبين استمرار التوترات الجيوسياسية التي تدعم الطلب على الذهب كملاذ آمن.
وأضاف إمبابي أن ارتفاع سعر صرف الدولار مقابل الجنيه المصري ما زال يمثل عامل دعم لأسعار الذهب محليًا، ويحد من تأثير أي تراجع يحدث في الأسعار العالمية، مشيرًا إلى أن قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي المقبل سيكون من أبرز العوامل التي ستحدد اتجاه الذهب خلال الفترة القادمة.
الذهب يتحرك بحذر
وأشار تقرير منصة آي صاغة إلى أن حركة الذهب في السوق المصرية تتأثر حاليًا بعدة عوامل متداخلة، حيث يتحرك السعر العالمي داخل نطاق محدود، في الوقت الذي يوفر فيه ارتفاع الدولار أمام الجنيه دعمًا للأسعار المحلية.
وأوضح التقرير أن حالة الحذر ما زالت تسيطر على تعاملات الذهب، مع انتظار المستثمرين والمتعاملين لمزيد من المؤشرات بشأن السياسة النقدية الأمريكية والتطورات الاقتصادية العالمية، وهو ما يجعل تحركات الأسعار خلال الفترة المقبلة مرتبطة بشكل كبير بأي تغيرات في الأسواق الدولية أو سعر الصرف المحلي.