«الكيلو يلامس دولارين».. 4 أسباب وراء جنون أسعار الليمون في السوق المحلية

صوت |
الأحد 12/07/2026 05:26 م
«الكيلو يلامس دولارين».. 4 أسباب وراء جنون أسعار الليمون في السوق المحلية
سعر الليمون

قفزة جنونية سجلتها أسعار الليمون خلال اليومين الماضيين في السوق المحلية بعدما اقترب سعر الكيلو من تسجيل 100 جنيه كاملة أي يلامس  2 دولار، ويرى الخبراء أن من أهم أسباب الجنون في أسعار الليمون تراجع الكميات المعروضة لدى التجار للبيع إلى جانب زيادة الإقبال علي شراء الليمون وتعرض الأشجار إلى أمراض موسمية مما دفع الأسعار للارتفاع مع تراجع حجم الإنتاج.

وفي ضوء ذلك، قال حاتم النجيب نائب رئيس شعبة الخضراوات بغرفة القاهرة التجارية إن أسعار الليمون لن تنخفض خلال الفترة الحالية، موضحا أن ارتفاعها سيستمر طوال شهر أغسطس، على أن تبدأ في العودة بشكل تدريجي إلى مستوياتها الطبيعية مع بداية شهر سبتمبر المقبل.

التصمغ والذبول الصمغي

وأضاف النجيب، أن التغيرات المناخية لعبت دورا مباشرا في التأثير على إنتاج الليمون المحلي، بعدما  تعرضت الأشجار لبعض الأمراض الموسمية من بينها التصمغ والذبول الصمغي، وهو ما انعكس على وفرة المحصول المتاح داخل السوق المحلية.

وأضاف أن انتهاء الموسم الحالي ودخول الأشجار مرحلة التزهير أو التجديد أدى إلى تراجع الإنتاج وضعف الكميات المعروضة، وهو الأمر الذي أسهم  في ارتفاع الأسعار نتيجة محاولة السوق تحقيق توازن بين حجم المعروض ومستويات الطلب، موضحا سجل سعر كيلو الليمون نحو 100 جنيه في بعض المناطق الراقية، بينما تراوح في الأسواق الشعبية وأسواق الجملة حول 60 معدل جنيهًا، وفقًا لحركة البيع والشراء في التوقيت الحالي.

بينما بدوره كشف حسين أبو صدام نقيب الفلاحين، إن أسعار الليمون ارتفعت بشكل واضح خلال الأيام الأخيرة، موضحًا أن سعر الكيلو للمستهلك سجل 70 جنيهًا بسبب انخفاض المعروض مقابل زيادة الطلب علي المنتج، متوقعا استمرار الأسعار عند مستوياتها الحالية خلال الشهرين المقبلين، مع بدء تحسن الأسعار تدريجيًا اعتبارًا من شهر سبتمبر، موضحًا أن محدودية المساحات المزروعة ساهمت في تقليل حجم الإنتاج.

وأشار إلى أن المساحات المزروعة بالليمون لا تتجاوز 40 ألف فدان تتركز في عدد من المحافظات من بينها  الشرقية والفيوم والبحيرة ومنطقة النوبارية، بمتوسط إنتاج يصل إلى حوالي 10 أطنان للفدان الواحد سنويًا.

درجات الحرارة خلال فترة التزهير

وأوضح أن ارتفاع درجات الحرارة خلال فترة التزهير تسبب كذلك في تساقط العقد وانخفاض الإنتاج، بالتزامن مع زيادة الإقبال على شراء الليمون، وهو ما أدى إلى استمرار الضغوط على الأسعار.

وعلي الرغم من ارتفاع الأسعار المحلية ، حققت صادرات الليمون نموا ملحوظا خلال 2026، بعدما تجاوزت الكميات المصدرة 100.7 ألف طن، بقيمة تقترب من 100 مليون دولار، وهو ما يعكس قوة حضور المنتج المصري في الأسواق الخارجية.

وجاءت مصر ضمن قائمة أكبر الدول المصدرة لليمون عالميًا، حيث احتلت المركز العاشر، بدعم من جودة المحصول والطلب المتزايد عليه في الأسواق الدولية، وتتركز صادرات الليمون المصري بشكل أساسي على صنف الأضاليا، بينما يتم تصدير الليمون الأصفر في الفترات التي تشهد فائضًا في الإنتاج المحلي، وفقًا لحجم المحصول والظروف الزراعية خلال الموسم.

وتعد محافظة البحيرة من أهم مناطق إنتاج الليمون، حيث تصل المساحة المزروعة بالمحصول خلال الموسم الحالي إلى نحو 9075 فدانًا موزعة على عدد من القرى، مع تحسن إنتاجية الفدان نتيجة الاعتماد على أساليب زراعية حديثة وزيادة خبرة المزارعين، بما يدعم زيادة الإنتاج وتحسين جودة المحصول.

أخبار متعلقة

اقرأ أيضاً