أعلن وزير الداخلية السوري أنس خطاب، الخميس، تمكن الأجهزة الأمنية من إلقاء القبض على جميع أفراد الخلية الإرهابية المتورطة في سلسلة التفجيرات الأخيرة التي استهدفت العاصمة دمشق، بالتزامن مع زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.
وأكد خطاب، في تصريحات عاجلة نقلتها وسائل الإعلام الرسمية، أن الخلية أصبحت بالكامل تحت قبضة السلطات الأمنية، موضحاً أن عملية التوقيف جاءت عقب جهود استخباراتية ومتابعة أمنية مكثفة أسفرت عن تحديد هوية المتورطين والقبض عليهم.
تحقيقات موسعة لكشف تفاصيل العمليات والجهات الداعمة للخلية
وأشار وزير الداخلية إلى أن التحقيقات ما تزال مستمرة مع الموقوفين بهدف كشف جميع ملابسات العمليات الإرهابية، وتحديد طبيعة الأدوار التي قام بها أفراد الخلية، إضافة إلى الوصول إلى الجهات المرتبطة بها.
من جانبها، أكدت وزارة الداخلية السورية أنها ستعلن للرأي العام جميع التفاصيل المتعلقة بالقضية فور انتهاء التحقيقات الجارية، بما يشمل أسماء عناصر الخلية، والمهام التي أوكلت إلى كل منهم، فضلاً عن الكشف عن أي جهات داخلية أو خارجية يُشتبه في ارتباطها بعمليات التمويل أو التخطيط أو التوجيه.