احتفل بيت العود بمدينة الرياض بتخريج الدفعة الأولى من طلابه بحضور وإشراف الدكتور نصير شمه مؤسس بيت العود العربي في إنجاز يجسد ثمرة الجهود المبذولة في إعداد جيل جديد من الموسيقيين، وذلك بحضور نخبة من الشخصيات الثقافية والفنية يتقدمهم سلطان البازعي مستشار وزير الثقافة إلى جانب عدد من الضيوف والمهتمين بالشأن الثقافي والموسيقي، ورئيس قسم التعليم في هيئة الموسيقى السعودية و عدد من كبارالشخصيات الهامة.
وضمت لجنة التحكيم كلاً من المايسترو أمير عبدالمجيد، والدكتور مدني عبادي، والأستاذ محمد بتماز، الذين أشادوا بالمستوى الفني الذي قدمه الطلبة خلال الحفل الختامي.

وشهد الحفل تخريج ستة طلاب يمثلون الدفعة الأولى لبيت العود بالرياض وهما: سعود بن نايف،عبد الله الجبر ، أحمد الهلالي ، المهندس نواف الشدوخي ،الدكتور سعود بن عبد العزيز ،الدكتور أحمد هاشم
وتعكس الدفعة الأولى التنوع الثقافي الذي يحتضنه بيت العود حيث ضمت أربعة طلاب من المملكة العربية السعوديةوطالباً من الجمهورية اليمنية وطالباً من جمهورية السودان في تأكيد على رسالة بيت العود في استقطاب المواهب الموسيقية من مختلف الدول العربية، وتعزيز التبادل الثقافي والفني.
ويأتي هذا التخرج بوصفه محطة مفصلية في مسيرة بيت العود الذي تأسس ليكون منصة متخصصة في تعليم الموسيقى وفق منهج أكاديمي يجمع بين الأصالة والاحتراف، ويسهم في دعم المواهب الموسيقية وتأهيلها بما ينسجم مع مستهدفات القطاع الثقافي في المملكة.

كما تزامن هذا الإنجاز مع انتقال بيت العود إلى مقره الجديد في جاكس الدرعية داخل في خطوة تمثل مرحلة جديدة من مسيرته وتوفر بيئة تعليمية وثقافية متكاملة تدعم تطور برامجه الأكاديمية والأنشطة الموسيقية، وتوسع نطاق أثره في المشهد الثقافي السعودي. خصوصا في كونه مرتبط بهيئة الموسيقى العربية.
ويؤكد بيت العود من خلال هذا الإنجاز مواصلة رسالته في تخريج كوادر موسيقية مؤهلة، وتعزيز حضور الموسيقى بوصفها أحد أهم روافد الثقافة والإبداع، بما يواكب مستهدفات رؤية المملكة 2030 في تنمية القطاع الثقافي وإثراء الحراك الفني.

وسيعلن بيت العود بالرياض قريبا عن فتح الأقسام الجديدة للآلات الموسيقية وقسم العلاج بالموسيقى و صناعة الآلات الموسيقية التي تضم الآلات العربية كالعود والقانون.