أوضح عبد الله غراب، رئيس الشعبة العامة للمخابز، أن الخبز المدعم لن يتم إلغاؤه، حيث سيظل متاحًا للمستحقين للدعم، مع استمرار صرفه من خلال بطاقات التموين، ضمن خطة الدولة للتوسع في تطبيق نظام الدعم النقدي خلال الفترة المقبلة.
تحويل دعم الخبز إلى رصيد مالي على بطاقة التموين
وأشار غراب إلى أن آلية النظام الجديد تعتمد على إضافة قيمة دعم الخبز في صورة مبلغ مالي يُضاف إلى بطاقة التموين، بحيث يحصل المواطن على ما يعادل حصته اليومية من الخبز المدعم، مع استمرار إمكانية الحصول على الخبز من المخابز المدعمة التي تعمل بنظام ماكينات الصرف الإلكتروني.
قيمة الدعم اليومي والشهري للفرد والأسرة
وبيّن أن الفرد المستحق للدعم سيحصل على ما يعادل تكلفة 5 أرغفة يوميًا، أي نحو 7.5 جنيه في اليوم. وبالنسبة للأسرة المكونة من 4 أفراد، فإن إجمالي الدعم يصل إلى حوالي 30 جنيهًا يوميًا، بما يعادل نحو 900 جنيه شهريًا تُضاف إلى بطاقة التموين.
مرونة في استخدام الدعم بين الخبز والسلع التموينية
وأكد أن المواطن لن يكون مُلزمًا باستخدام قيمة الدعم في شراء الخبز فقط، بل سيكون لديه حرية توجيه الرصيد إلى شراء السلع التموينية الأخرى وفق احتياجاته، مما يمنحه مرونة أكبر في الاستفادة من الدعم.
استمرار عمل المخابز وتحمل الدولة للتكلفة
وأضاف أن منظومة صرف الخبز ستظل قائمة عبر المخابز المدعمة المرتبطة ببطاقات التموين، مع استمرار تحمل الدولة فرق تكلفة إنتاج الخبز المدعم. كما سيتم تسوية مستحقات المخابز بشكل إلكتروني وفق النظام الجديد للدعم النقدي.
واختتم بأن الهدف من هذا التطوير هو ضمان وصول الدعم إلى مستحقيه بكفاءة أعلى، مع إتاحة حرية أكبر للمواطن في الاستفادة من قيمة الدعم بما يتناسب مع احتياجاته اليومية، بدلًا من حصره في سلعة واحدة فقط.