حظيت مشاركة الرئيس عبد الفتاح السيسي في أعمال قمة مجموعة السبع ولقاؤه بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب باهتمام واسع داخل الأوساط السياسية والبرلمانية، حيث أكد عدد من أعضاء مجلس الشيوخ أن هذه المشاركة تعكس المكانة المتنامية لمصر على الساحة الدولية، وتبرز دورها المحوري في دعم الاستقرار الإقليمي والدولي، إلى جانب تعزيز التعاون مع القوى الكبرى ودفع جهود التنمية والسلام.
عادل ناصر: اللقاء يؤكد قوة العلاقات المصرية الأمريكية وتقدير العالم للدور المصري
أكد النائب عادل ناصر، عضو مجلس الشيوخ، أن لقاء الرئيس عبد الفتاح السيسي بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب على هامش قمة مجموعة السبع يعكس المكانة المتقدمة التي باتت تحتلها مصر على المستوى الدولي، ويبرهن على نجاح الدولة المصرية في ترسيخ دورها كطرف رئيسي في التعامل مع القضايا الإقليمية والدولية.
وأوضح أن اللقاء يعكس متانة العلاقات الاستراتيجية بين القاهرة وواشنطن، وحجم التنسيق القائم بين البلدين في العديد من الملفات المشتركة، مشيرًا إلى أن الإشادة الأمريكية بالدور المصري تعكس تقديرًا دوليًا للسياسة المصرية القائمة على التوازن والحكمة في إدارة الأزمات.
وأضاف أن تأكيد الرئيس السيسي على أهمية الدعم الأمريكي وتقديره للجهود الرامية إلى تعزيز السلام وخفض التوترات يتسق مع نهج الدولة المصرية الداعم للحلول السياسية والحفاظ على استقرار المنطقة، لافتًا إلى أن مشاركة الرئيس في قمة السبع ولقاءاته مع قادة العالم تؤكد تنامي الحضور السياسي والدبلوماسي لمصر على الساحة الدولية.
نادر يوسف نسيم: دعوة مصر لقمة السبع تعكس الثقة الدولية في دورها الإقليمي
من جانبه، أكد النائب نادر يوسف نسيم، وكيل لجنة التعليم بمجلس الشيوخ، أن مشاركة الرئيس عبد الفتاح السيسي في أعمال قمة مجموعة السبع تمثل انعكاسًا واضحًا للمكانة السياسية والدبلوماسية التي وصلت إليها مصر، وتعزز من حضورها كشريك رئيسي في مناقشة القضايا العالمية.
وأشار إلى أن مشاركة مصر في هذا الحدث الدولي المهم تعكس تقدير القوى الاقتصادية الكبرى للدور المصري في دعم الأمن والاستقرار بمنطقة الشرق الأوسط والقارة الأفريقية، فضلًا عن نجاح الدولة في بناء علاقات متوازنة مع مختلف الشركاء الدوليين.
وأوضح أن القمة تمثل فرصة مهمة لعرض رؤية مصر بشأن عدد من الملفات الدولية الحيوية، وفي مقدمتها الأمن الإقليمي والطاقة والأمن الغذائي والهجرة غير الشرعية والتغيرات المناخية، إضافة إلى دعم جهود التنمية بالدول النامية.
وأضاف أن اللقاءات الثنائية التي يجريها الرئيس السيسي على هامش القمة تسهم في تعزيز التعاون الاقتصادي وجذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية، مؤكدًا أن الحضور المصري الفاعل يعكس نجاح السياسة الخارجية في ترسيخ صورة مصر كدولة مؤثرة وشريك موثوق في دعم السلم والتنمية.
محمد حمزة: مصر شريك أساسي في تحقيق الاستقرار وصناعة السلام بالمنطقة
بدوره، أكد النائب محمد حمزة، عضو مجلس الشيوخ وأمين العمل الجماهيري بحزب مستقبل وطن بالإسكندرية، أن لقاء الرئيس السيسي مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يعكس حجم الثقل السياسي والدبلوماسي الذي تتمتع به مصر، ويؤكد دورها المحوري في دعم الأمن والاستقرار الإقليمي.
وأوضح أن اللقاء يجسد قوة العلاقات الاستراتيجية بين مصر والولايات المتحدة، ويعكس حرص القيادة السياسية على تعزيز التنسيق مع القوى الدولية الكبرى لمواجهة التحديات الراهنة.
وأشار إلى أن تناول الرئيس السيسي للقضية الفلسطينية خلال اللقاء يؤكد استمرار الدور المصري الداعم لحقوق الشعب الفلسطيني والساعي إلى تحقيق تسوية عادلة وشاملة تضمن الأمن والاستقرار في المنطقة.
وأضاف أن الإشادة الأمريكية بالدور المصري في جهود التهدئة والمسار التفاوضي تمثل اعترافًا جديدًا بأهمية الدور الذي تقوم به القاهرة في احتواء الأزمات الإقليمية، مؤكدًا أن مصر أصبحت عنصرًا أساسيًا في مختلف المبادرات الرامية إلى تحقيق الاستقرار بالشرق الأوسط.
كما شدد على أهمية طرح ملف مياه النيل خلال اللقاء، باعتباره أحد ملفات الأمن القومي المصري، مؤكدًا استمرار الدولة في الدفاع عن حقوقها التاريخية والقانونية من خلال التحرك الدبلوماسي الفاعل.
واختتم بالتأكيد على أن مشاركة الرئيس السيسي في قمة السبع ولقاءاته مع قادة العالم تعكس المكانة المتنامية لمصر، وتؤكد نجاح سياستها الخارجية في بناء شراكات متوازنة تدعم التنمية وتعزز الأمن والاستقرار إقليميًا ودوليًا.