أكد الدكتور سعيد حلمي، رئيس قطاع التخطيط والتنمية المحلية المتكاملة بوزارة التنمية المحلية، أن البلاغات الواردة من المحافظات عقب الهزة الأرضية كانت محدودة، رغم شعور المواطنين بالزلزال في مختلف أنحاء الجمهورية، مشيرًا إلى أن الأجهزة التنفيذية تعاملت بشكل فوري مع جميع الحالات التي استدعت التدخل.
أضرار محدودة وإخلاء عقار في روض الفرج
وأوضح حلمي، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «الساعة 6» المذاع على قناة الحياة، أن محدودية البلاغات تعكس أن الأضرار الناتجة عن الزلزال كانت محدودة، لافتًا إلى أن الأجهزة التنفيذية تعاملت مع سقوط أجزاء من أحد العقارات بمنطقة روض الفرج بالقاهرة، حيث تم إخلاء المبنى حفاظًا على سلامة السكان.
وأضاف أن معظم العقارات التي تعرضت لأضرار هي مبانٍ قديمة سبق أن صدرت بشأنها قرارات إزالة.
غرف العمليات تتابع الموقف على مدار الساعة
وأشار رئيس قطاع التخطيط والتنمية المحلية المتكاملة إلى أن وزارة التنمية المحلية تابعت تطورات الموقف لحظة بلحظة من خلال مركز السيطرة والشبكة الوطنية للطوارئ والسلامة العامة، بالتنسيق مع غرف العمليات في جميع المحافظات، لضمان سرعة التعامل مع أي بلاغات أو مستجدات.
وأكد استمرار التواصل مع الأجهزة التنفيذية بالمحافظات لرصد أي آثار محتملة للهزة الأرضية واتخاذ الإجراءات اللازمة بشكل فوري.
توفير سكن بديل للأسر المتضررة
وشدد حلمي على أن الدولة توفر سكنًا بديلًا للأسر التي يتم إخلاء منازلها بسبب الأضرار الإنشائية، من خلال مراكز الإغاثة التابعة للمحافظات، وذلك لحين الانتهاء من أعمال الترميم أو اتخاذ القرار النهائي بشأن العقار.
وأوضح أن الإدارات الهندسية ولجان المنشآت الآيلة للسقوط في الأحياء والمراكز والمدن تنتقل فور تلقي أي بلاغ لمعاينة العقارات المتضررة، وتقييم حالتها الإنشائية، واتخاذ القرار الفني المناسب، سواء بإجراء أعمال الترميم إذا كانت ممكنة، أو استمرار إخلاء العقار حفاظًا على سلامة المواطنين.
جاهزية كاملة للتعامل مع الطوارئ
واختتم الدكتور سعيد حلمي تصريحاته بالتأكيد على أن جميع الأجهزة المعنية تمتلك الإمكانات والخطط اللازمة للتعامل مع تداعيات الهزات الأرضية، بما يضمن سرعة الاستجابة وحماية المواطنين والحد من أي مخاطر محتملة.