قال الأدميرال جوزيبي كافو دراغوني، رئيس اللجنة العسكرية لحلف شمال الأطلسي «الناتو»، إن تداعيات الحرب الروسية على أوكرانيا باتت تنعكس على دول الحلف، مشيرًا إلى ما وصفه بعمليات تخريب وانتهاكات للمجال الجوي لدول أعضاء في الناتو.
وأضاف دراغوني أن الحلف سيرد «بكل الوسائل المتاحة» على ما وصفه بالتصرفات الروسية الخطيرة، مؤكدًا أن دول الناتو تعمل على تعزيز قدراتها الدفاعية، وفي مقدمتها منظومات الدفاع الجوي.
وجاءت تصريحات رئيس اللجنة العسكرية للناتو، وفقًا لما نقلته قناة «القاهرة الإخبارية» في نبأ عاجل، في ظل استمرار الحرب الروسية الأوكرانية وتصاعد المخاوف بشأن انعكاساتها على أمن الدول الأوروبية الأعضاء في الحلف.
تعزيز منظومات الدفاع الجوي
وأكد الأدميرال جوزيبي كافو دراغوني أن الناتو يواصل العمل على رفع مستوى جاهزية دفاعاته، خاصة في مجال الدفاع الجوي، لمواجهة التطورات الأمنية المرتبطة بالحرب في أوكرانيا وما يصفه الحلف بالتهديدات التي تواجه دوله الأعضاء.
وأشار إلى أن الحلف يتابع كذلك مخرجات قمة أنقرة المتعلقة بتوزيع الموازنات والموارد، بما يدعم القدرات الدفاعية للدول الأعضاء ويعزز قدرتها على التعامل مع التحديات الأمنية المتزايدة.
وتأتي تصريحات رئيس اللجنة العسكرية للناتو في وقت تتزايد فيه المخاوف داخل الحلف من امتداد تداعيات الحرب الروسية الأوكرانية إلى أراضي الدول الأعضاء.
وتشمل المخاوف التي يثيرها الناتو ودول غربية ما تصفه بـ«التهديدات الهجينة»، ومن بينها الهجمات السيبرانية وعمليات التخريب وحوادث الطائرات المسيّرة والانتهاكات الجوية، إلى جانب أنشطة أخرى قد تؤثر على أمن الدول الأعضاء.
الناتو يتمسك بتعزيز الردع والدفاع الجماعي
ويواصل حلف شمال الأطلسي التركيز على تعزيز قدرات الردع والدفاع الجماعي لدوله الأعضاء، بالتزامن مع استمرار الحرب في أوكرانيا وتصاعد التوترات الأمنية في القارة الأوروبية.
وتأتي زيادة القدرات الدفاعية، خصوصًا في مجال الدفاع الجوي، ضمن تحركات الحلف للتعامل مع التهديدات الأمنية التي يعلن رصدها وحماية أراضي الدول الأعضاء من تداعياتها.