رمضان عبد المعز: العلم يبني الإنسان والأمة وأول ما نزل من القرآن كان «اقرأ»

صوت |
السبت 19/09/2026 06:54 م
رمضان عبد المعز: العلم يبني الإنسان والأمة وأول ما نزل من القرآن كان «اقرأ»
رمضان عبد المعز

قال الشيخ رمضان عبد المعز، الداعية الإسلامي، إن التطور الكبير الذي يحيط بالإنسان في وسائل الإعلام والتكنولوجيا هو أحد ثمار العلم، مؤكدًا أن العلم هو أساس بناء البيوت والأمم والشخصيات.

وأوضح عبد المعز، خلال تصريحات تليفزيونية اليوم السبت، أن أول ما نزل من القرآن الكريم كان الأمر بالقراءة، ثم جاء القسم بالقلم، بما يعكس مكانة العلم والقراءة والكتابة.

وأشار إلى أن كلمة «اقرأ» جاءت في صورة فعل أمر، وفاعلها ضمير مستتر تقديره «أنت»، لافتًا إلى أن عدم ذكر المفعول به يجعل الدعوة للقراءة عامة وشاملة لمختلف مجالات المعرفة.

اقرأ أي كتاب يقع في يدك

ودعا إلى القراءة في مختلف العلوم والتخصصات، قائلًا: «اقرأ أي كتاب يقع في يدك»، سواء في الفيزياء أو الكيمياء أو الأحياء أو الرياضيات أو اللغات أو الأدب أو التفسير أو الحديث أو السيرة والتاريخ.

وأضاف أن العلم يرفع مكانة الإنسان، مستشهدًا بأبيات شعرية تؤكد أثر العلم في رفع شأن صاحبه، موضحًا أن فضل العلم كبير، وأنه سبب في معرفة الحلال والحرام والارتقاء بحياة الإنسان.

وأكد أن المجالس العلمية لها مكانة كبيرة، وأن اجتماع الناس من أجل التعلم من أعظم القربات، مشيرًا إلى أن التطور التكنولوجي أتاح نقل المعرفة إلى أعداد أكبر من الناس من خلال البث والتصوير ومختلف الوسائل الحديثة.

لأنبياء لم يورثوا درهمًا ولا دينارًا

وتابع أن العلم هو ميراث الأنبياء، مستشهدًا بحديث النبي صلى الله عليه وسلم: «إن الأنبياء لم يورثوا درهمًا ولا دينارًا، إنما ورثوا العلم»، موضحًا أن من أخذ بالعلم فقد نال حظًا وافرًا.

وشدد عبد المعز على أن رحلة التعلم تستمر طوال حياة الإنسان، مؤكدًا أن من يعتقد أنه أحاط بكل العلم فقد جهل، داعيًا إلى التواضع والاستمرار في طلب المعرفة، باعتبارها طريقًا لفهم الدين والتمييز بين الحلال والحرام.

أخبار متعلقة

اقرأ أيضاً