أكد السفير الدكتور عمر عوض الله، وكيل وزارة الخارجية الفلسطينية، أن ملف الأسرى الفلسطينيين يُعد من أكثر القضايا حساسية وتعقيدًا في المرحلة الحالية، مشيرًا إلى أن هذا الملف يحظى بأولوية لدى القيادة الفلسطينية، ويظل حاضرًا في مختلف الجهود والمشاورات السياسية.
اتهامات لإسرائيل بشأن أوضاع الأسرى
وقال عوض الله، خلال مداخلة مع الإعلامية هاجر جلال في برنامج «منتصف النهار» على قناة القاهرة الإخبارية، إن السجون الإسرائيلية تُدار في ظل سياسات وصفها بأنها تستهدف استغلال قضية الأسرى لتحقيق مكاسب سياسية داخلية، معتبرًا أن الملف يُستخدم ضمن التنافس السياسي داخل إسرائيل.
كما اتهم السلطات الإسرائيلية بممارسة أشكال متعددة من الانتهاكات بحق الأسرى الفلسطينيين، مؤكدًا أن هذه الإجراءات لن تنجح، بحسب تعبيره، في كسر إرادتهم.
جهود دبلوماسية ودولية للإفراج عن الأسرى
وأوضح وكيل وزارة الخارجية الفلسطينية أن القيادة الفلسطينية تواصل تحركاتها بالتنسيق مع الدول الشقيقة والصديقة والمنظمات الدولية، بما في ذلك اللجنة الدولية للصليب الأحمر، من أجل دعم الجهود الرامية إلى الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين.
وأشار إلى أن ملف الأسرى يمثل أحد ركائز المشروع الوطني الفلسطيني، مؤكدًا استمرار العمل لإيجاد آليات تضمن الإفراج عنهم.
الإشارة إلى تقارير دولية
وأضاف عوض الله أن مؤسسات دولية أعدت تقارير تتضمن اتهامات لإسرائيل بارتكاب انتهاكات بحق الأسرى الفلسطينيين، مشيرًا إلى أن الجانب الفلسطيني يعتبر هذه الممارسات جرائم لا تسقط بالتقادم، ويتمسك بحقوق جميع الأسرى والأسيرات في إطار التحركات القانونية والدبلوماسية المستمرة.