صدمة في سوق الذهب.. المعدن الأصفر يهوي بقوة والدولار يوجه الضربة القاضية

صوت |
10 يونيو 2026 | 09:40
صدمة في سوق الذهب.. المعدن الأصفر يهوي بقوة والدولار يوجه الضربة القاضية
الذهب

شهدت أسعار الذهب العالمية تراجعًا ملحوظًا خلال تعاملات اليوم، متأثرة بمجموعة من العوامل الاقتصادية التي ضغطت على المعدن النفيس وأفقدته جزءًا من مكاسبه الأخيرة ، ويأتي هذا الانخفاض في وقت يواصل فيه المستثمرون متابعة تطورات السياسة النقدية الأمريكية وتحركات سعر صرف الدولار وحركة أسواق الطاقة العالمية .

هبوط الذهب لأدنى مستوى منذ مارس

وكذلك تراجعت أسعار الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 1.8% لتصل إلى 4187.59 دولارًا للأوقية (الأونصة)، وهو أدنى مستوى يسجله المعدن الأصفر منذ  23 مارس الماضي، كما انخفضت العقود الآجلة الأمريكية للذهب تسليم أغسطس بنسبة 1.7% لتسجل 4213.40 دولار للأوقية ، في إشارة إلى استمرار الضغوط البيعية على السوق.

ويعكس هذا التراجع حالة الحذر التي تسيطر على المستثمرين مع تغير التوقعات بشأن مستقبل أسعار الفائدة الأمريكية خلال الأشهر المقبلة.

الدولار القوي يزيد الضغوط على المعدن الأصفر

يعد ارتفاع الدولار الأمريكي أحد أبرز العوامل التي ساهمت في هبوط أسعار الذهب ، إذ يؤدي صعود العملة الأمريكية إلى زيادة تكلفة شراء الذهب بالنسبة للمستثمرين الذين يتعاملون بعملات أخرى، ما يضعف الطلب العالمي على المعدن النفيس.

وعادة ما توجد علاقة عكسية بين الذهب والدولار ، حيث يميل المستثمرون إلى تقليص حيازاتهم من الذهب عندما ترتفع قيمة العملة الأمريكية وتزداد جاذبية الأصول المقومة بها.

النفط والتضخم يعيدان رسم توقعات الأسواق

في الوقت نفسه، ارتفعت أسعار النفط بنحو 1%، الأمر الذي أثار مخاوف جديدة بشأن الضغوط التضخمية العالمية. وتدفع هذه المخاوف الأسواق إلى توقع استمرار أسعار الفائدة عند مستويات مرتفعة لفترة أطول، وهو ما يقلل من جاذبية الذهب الذي لا يدر عائدًا لحائزيه.

وأكد إيليا سبيفاك ، رئيس وحدة الاقتصاد الكلي العالمي لدى "تيستيلايف" ، أن التحول في توقعات سياسة الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي ، إلى جانب ارتفاع عوائد السندات وصعود الدولار، يمثل المحرك الرئيسي وراء التراجع الحالي في أسعار الذهب، متوقعًا استمرار تأثير هذه العوامل على حركة المعدن النفيس خلال الفترة المقبلة.

أخبار متعلقة

اقرأ أيضاً