كشف الفنان بيومي فؤاد تفاصيل بداياته مع التمثيل مؤكداً أن دخوله المجال لم يكن سهلاً وإنما جاء بعد سنوات من العمل على المسرح وصقل موهبته قبل أن يحقق أولى خطواته الاحترافية في عالم الفن.
وخلال لقائه مع الإعلامي كريم خطاب في برنامج "ابن كارك"، قال بيومي فؤاد إن أول مرة وقف فيها على خشبة المسرح كانت أثناء دراسته بكلية الفنون الجميلة بعد التحاقه بها عام 1990، موضحاً أنه شارك في عروض مسرحية تعتمد على النصوص الكلاسيكية مثل "هاملت" بعيداً عن الكوميديا مشيراً إلى أن مسرح الكلية كان يتمتع بمكانة كبيرة ويجذب جمهوراً من مختلف الجامعات.
وأضاف أن شغفه بالتمثيل ازداد بعد التخرج إذ كان يحرص على مشاهدة المسرحيات أكثر من مرة ويؤمن بقدرته على تقديم ما يشاهده على المسرح لافتاً إلى أنه كان يقترح أحياناً بعض الإفيهات على زملائه خلال البروفات ويتم الاستعانة بها داخل العروض.
وتحدث عن أول أجر حصل عليه من التمثيل موضحاً أنه كان عام 1997 من خلال مشاركته في مسرحية "أبريه الدرافيل" التي عُرضت على مسرح مركز الهناجر للفنون لمدة 15 يوماً وتقاضى عنها 750 جنيهاً مؤكداً أن المبلغ كان كبيرًا وقتها وشعر بسعادة لأنه بدأ يجني المال من المهنة التي يحبها.
وأشار إلى أنه واصل العمل في المسرح لسنوات وشارك في عروض مسرح الدولة والمهرجانات قبل أن يبدأ الظهور في أدوار صغيرة بالدراما التلفزيونية مؤكداً أن مسلسل "موجة حارة" عام 2013 كان نقطة التحول الأبرز في مسيرته الفنية.
كما استعاد ذكرياته في مركز الإبداع الفني موضحاً أنه التحق به بين عامي 2003 و2006 تحت إشراف المخرج خالد جلال مشيداً بدوره في إعداد الممثلين مؤكدًا أن المركز كان يتيح للطلاب فرصة الالتقاء بكبار صناع الفن والإنتاج والإخراج.
واختتم حديثه بالإشارة إلى دفعته في مركز الإبداع موضحاً أن عرض تخرجهم حمل اسم "أيامنا الحلوة"، وضم عدداً من الفنانين بينهم نضال الشافعي وياسر الطوبجي وإيمان السيد بينما خرجت من الدفعة التالية "قهوة سادة" مجموعة كبيرة من النجوم الذين حققوا نجاحًا واسعا.