قفزة في أسعار النفط عالميًا.. برنت يتجاوز 96 دولارًا وتكساس فوق 93

صوت |
8 يونيو 2026 | 10:36
قفزة في أسعار النفط عالميًا.. برنت يتجاوز 96 دولارًا وتكساس فوق 93
النفط

أسواق الطاقة العالمية تشهد ارتفاعًا حادًا مع تصاعد التوترات الجيوسياسية

شهدت أسواق النفط العالمية قفزة سعرية ملحوظة خلال تعاملات اليوم الاثنين 8 يونيو 2026، دفعت المؤشرات القياسية إلى مستويات مرتفعة جديدة، وسط تصاعد الاضطرابات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط، وعودة الضربات العسكرية، ما زاد من مخاوف اضطراب الإمدادات العالمية للطاقة.

خام برنت يسجل أعلى مستوى في فترة قصيرة

وبحسب بيانات بورصات الطاقة في لندن، ارتفعت أسعار خام برنت القياسي لتتداول عند مستويات تقترب من 96 دولارًا للبرميل، في أعلى تحرك سعري منذ فترة، مدعومة بزيادة المخاوف من تعطل سلاسل الإمداد العالمية نتيجة التوترات الإقليمية.

خام غرب تكساس يواصل الصعود فوق 93 دولارًا

كما سجل خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي (WTI) ارتفاعًا ملحوظًا ليتجاوز مستوى 93 دولارًا للبرميل، وسط حالة من القلق في الأسواق بشأن استقرار الإمدادات، خاصة في ظل ارتباط المنطقة بممرات طاقة حيوية على مستوى العالم.

المخاطر الجيوسياسية تدفع الأسعار للارتفاع

وأكدت تقارير سوق الطاقة أن هذا الصعود المفاجئ في الأسعار يعود بشكل أساسي إلى تصاعد المخاطر الأمنية في مناطق إنتاج ونقل النفط، ما أثار مخاوف المستثمرين من احتمال حدوث اضطرابات في الإمدادات أو تأخير في شحنات الخام العالمية.

ويرى محللون أن الأسواق تتفاعل بشكل مباشر مع أي تصعيد عسكري في الشرق الأوسط، نظرًا لأهمية المنطقة في إنتاج وتصدير جزء كبير من النفط العالمي.

تباين أداء خام أورال الروسي في الأسواق

وفي سوق النفط الروسي، أظهرت البيانات تباينًا في أداء خام "أورال"، حيث يتداول في الأسواق الأوروبية عند مستويات منخفضة نسبيًا بسبب العقوبات الغربية وآليات تسعير السقف المفروض على الصادرات الروسية.

ارتفاع الطلب في الأسواق الآسيوية

في المقابل، يشهد الخام الروسي طلبًا قويًا في الأسواق الآسيوية، خاصة في الهند والصين، حيث يتم تداوله بأسعار تقارب 120.80 دولارًا للبرميل، مستفيدًا من توجه هذه الدول لتأمين احتياجاتها من الطاقة عبر صفقات طويلة الأجل، رغم التحديات الجيوسياسية والعقوبات الدولية.

مخاوف من عودة الضغوط التضخمية عالميًا

ويحذر خبراء الاقتصاد من أن استمرار ارتفاع أسعار النفط قد يؤدي إلى عودة الضغوط التضخمية عالميًا، ما قد يضع البنوك المركزية أمام تحديات جديدة في إدارة السياسات النقدية، خاصة مع ارتباط أسعار الطاقة المباشر بتكاليف النقل والإنتاج وأسعار السلع الأساسية.

أخبار متعلقة

اقرأ أيضاً