تتزايد حالات ما قبل السكري وداء السكري من النوع الثاني عالميًا، خاصة بين فئة الشباب، إلا أن تغييرات نمط الحياة مثل اتباع نظام غذائي صحي، وممارسة الرياضة بانتظام، وخفض الوزن، يمكن أن تساهم في الوقاية أو تأخير ظهور المرض، وفقًا لموقع "تايمز أوف إنديا".
وتُعرف مرحلة ما قبل السكري بأنها حالة ترتفع فيها مستويات الجلوكوز في الدم عن المعدل الطبيعي دون الوصول إلى حد تشخيص السكري من النوع الثاني، وتُعد مؤشرًا تحذيريًا لزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية. ورغم تشابه بعض أعراضها مع السكري، إلا أنها حالة قابلة للتحسن والعودة إلى المعدلات الطبيعية عند التدخل المبكر.
وفي هذا السياق، تشير أبحاث حديثة إلى أن اختيار الفواكه ذات المؤشر الجلايسيمي المنخفض يساعد في استقرار مستويات السكر في الدم، خاصة بعد الوجبات، كما يساهم في تحسين الهيموجلوبين السكري (HbA1c) وتقليل المضاعفات، مع التأكيد على أهمية تناول الفاكهة الكاملة بدلًا من العصائر، ودمجها مع البروتين أو الدهون الصحية لإبطاء امتصاص السكر.
وفيما يلي أبرز الفواكه الصديقة لسكر الدم، مع طريقة تناولها وتوقيتها المناسب:
التفاح: غني بالألياف القابلة للذوبان مثل البكتين، ويساعد على إبطاء امتصاص السكر، ويُفضل تناوله كاملًا بقشره، خاصة قبل الوجبات أو كوجبة خفيفة.
الكرز: منخفض المؤشر الجلايسيمي وغني بمضادات الأكسدة، ويمكن تناوله طازجًا أو مجمدًا مع المكسرات أو الزبادي.
الفراولة: تحتوي على نسبة منخفضة من السكر ومؤشر جلايسيمي منخفض، وتناسب وجبة الإفطار أو كوجبة خفيفة مع الزبادي.
التوت بأنواعه: يساعد في استقرار السكر بفضل الألياف ومضادات الأكسدة، ويُفضل تناوله مع الشوفان أو الزبادي دون إضافة سكر.
الكمثرى: غنية بالألياف وتساعد على الشعور بالشبع، ويُفضل تناولها بقشرها بين الوجبات.
الجريب فروت: منخفض السعرات ومؤشره الجلايسيمي منخفض، ويساعد على تحسين حساسية الأنسولين، ويُفضل تناوله طازجًا قبل الوجبات.
البرتقال والحمضيات: غنية بفيتامين C والألياف، ويُفضل تناولها كاملة بدلًا من العصير.
المشمش: يحتوي على ألياف وفيتامينات ومضادات أكسدة، ويُفضل تناوله طازجًا أو مع الزبادي.
البرقوق: يساعد على إبطاء امتصاص السكر ويُفضل تناوله بقشره كوجبة خفيفة.
الخوخ: يحتوي على ألياف وفيتامينات، ويُفضل تناوله مع الزبادي أو الجبن القريش.
وتؤكد الدراسات أن اختيار الفاكهة المناسبة، مع الالتزام بنمط غذائي متوازن، يمكن أن يلعب دورًا مهمًا في تحسين صحة مرضى ما قبل السكري والحد من تطور الحالة إلى داء السكري من النوع الثاني.