التقى د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، يوم السبت ٧ نوفمبر، بعبد السلام عبدي علي، وزير خارجية جمهورية الصومال الفيدرالية الشقيقة، خلال المشاركة في أعمال الدورة الثانية والعشرين للمجلس التنفيذي لتجمع دول الساحل والصحراء، المنعقدة بالعاصمة الليبية طرابلس، لبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتنسيق المواقف بشأن القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك.
وزير الخارجية يلتقي نظيره الصومالي لبحث التطورات الإقليمية
وصرح السفير نادر زكي، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، بأن اللقاء تناول سبل تعزيز العلاقات الثنائية ومواصلة تطوير التعاون في مختلف المجالات وخاصة التعاون الاقتصادي والتنموي والاستثماري، حيث أكد وزير الخارجية التزام مصر بمواصلة دعم جهود بناء مؤسسات الدولة الصومالية وتعزيز قدراتها، مجدداً التأكيد على موقف مصر الثابت الداعم لوحدة وسيادة وسلامة أراضي جمهورية الصومال الفيدرالية وصون مؤسساتها الوطنية، مشدداً على الرفض القاطع لأي إجراءات أحادية من شأنها المساس بوحدة الأراضي الصومالية أو الانتقاص من سيادتها.
أهمية دعم مؤسسات الدولة الوطنية
في سياق متصل، تبادل الوزيران الرؤي حول تطورات الأوضاع في منطقة القرن الأفريقي، مؤكدين على أهمية دعم مؤسسات الدولة الوطنية والحفاظ على وحدة وسيادة وسلامة أراضي دول المنطقة، وشدد الوزير عبد العاطي على أن أمن وإدارة البحر الأحمر يظلان مسؤولية حصرية للدول المشاطئة له، واتفق الوزيران على مواصلة التنسيق والبناء على مخرجات قمة العلمين التشاورية التي نظمتها مصر شهر أكتوبر الماضي في إطار دعم جهود السلم والاستقرار وتحقيق التنمية في المنطقة.
التقى د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، بالسيدة فاطوماتا جو، وزيرة الخارجية والتعاون الدولي والجاليات بجمهورية غينيا بيساو، على هامش أعمال الدورة العادية الثانية والعشرين للمجلس التنفيذي لتجمع دول الساحل والصحراء، المنعقدة بالعاصمة الليبية طرابلس، لبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتبادل الرؤى بشأن القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك.
وزيرا خارجية مصر وغينيا بيساو يبحثان تعزيز العلاقات الثنائية
وصرح السفير نادر زكي المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية أن الوزير عبد العاطي أكد الحرص على تعزيز العلاقات الثنائية لا سيما في المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية وبناء القدرات، مشدداً على أهمية فتح المجال أمام الشركات المصرية للمساهمة في تنفيذ المشروعات التنموية ذات الأولوية في غينيا، بما يسهم في تعزيز التبادل التجاري، مشيراً إلى استعداد مصر لتقديم الدعم الفني وبرامج التدريب من خلال الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية بالإضافة إلى التدريب الدبلوماسي، وتبادل الخبرات في القطاعات ذات الأولوية، بما يسهم في دعم جهود التنمية وتحقيق المصالح المشتركة للبلدين.
كما تبادل الجانبان الآراء حول سبل إرساء السلم والأمن والاستقرار في القارة الأفريقية وخاصة منطقة الساحل والصحراء، حيث أكد الوزير عبد العاطي أهمية مواصلة التنسيق بين البلدين ودعم جهود مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة، فضلاً عن تفعيل مؤسسات تجمع دول الساحل والصحراء وتعزيز دوره في دعم الأمن والاستقرار والتنمية بالقارة الأفريقية.