كشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية، عن تطور جديد في السباق على منصب الأمين العام للأمم المتحدة يأتي من تركيا، التي قدمت ترشيحاً للمنصب نيابة عنها وهو الدبلوماسي المخضرم فريدون سنورلو، وزير الخارجية التركي السابق والأمين العام الحالي لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا (OSCE)، قد قدم ترشيحه رسمياً يوم الجمعة، وفقاً لتقرير نشرته وكالة أنباء الأناضول التركية. وأوضحت الصحيفة أنه يعتبر سينورلو، البالغ من العمر 70 عامًا، أحد أكثر الدبلوماسيين الأتراك خبرةً، شغل سابقًا منصب سفير بلاده لدى إسرائيل بين عامي 2002 و2007، ثم شغل لاحقًا منصب سفير تركيا لدى الأمم المتحدة. وبفضل مناصبه على مر السنين، فهو على دراية جيدة بإسرائيل ويحافظ على علاقات مع مسؤولين إسرائيليين.
يواجه ترشيح سينورلو صعوبات كبيرة
ومع ذلك، من المتوقع أن تواجه ترشيحه صعوبات كبيرة، ىحيث تشير التقديرات إلى أن إسرائيل ستعارض تعيينه نظرًا لعلاقاته الوثيقة مع أردوغان والتوترات الحادة في العلاقات بين تل أبيب وأنقرة، وعلى الصعيد الدولي، سيحتاج أيضًا إلى حشد دعم واسع من أعضاء مجلس الأمن، ولا سيما الدول الخمس الكبرى. سيتولى الأمين العام القادم للأمم المتحدة منصبه في الأول من يناير2027، بعد انتهاء ولاية جوتيريش الثانية، وسيتخذ مجلس الأمن القرار أولاً، حيث سيرشح مرشحاً متفقاً عليه، ثم يرفع الأمر إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة للموافقة عليه.
أوربان وجرينسبان
ولفتت الصحيفة إلى أنه طرح اسم رئيس الوزراء المجري السابق، فيكتور أوربان، في الأيام الأخيرة كمرشح محتمل للمنصب، ويعود ذلك جزئياً إلى تقارير عن دعم محتمل من مسؤولين في الحكومة الأمريكية. إلا أن أوربان لم يتقدم بطلب رسمي، وبالتالي لم يدرج اسمه في قائمة المرشحين.
تشتد المنافسة على منصب الأمين العام للأمم المتحدة ، وفي ختام جولة أخرى من التصويت في مجلس الأمن، برزت ريبيكا جرينسبان، المرشحة الكوستاريكية، وهي يهودية وابنة ناجين من المحرقة، وفي الاقتراع السري الذي جرى أمس (الجمعة) في نيويورك، حظيت جرينسبان بتأييد 11 دولة من أصل 15 دولة عضوة في مجلس الأمن، بينما أعربت أربع دول عن معارضتها لترشيحها، وهذه أفضل نتيجة حققتها حتى الآن في جولات التصويت السبع التي جرت ضمن السباق لخلافة الأمين العام الحالي، أنطونيو جوتيريش.