أعلن رئيس حزب ياشار، جادي آيزنكوت، المنافس الرئيسي لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في انتخابات الكنيست عبر رسالة هاتفية موجهة للجمهور، عزمه على العمل لتشكيل حكومة جديدة، بحسب صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية.
وقال آيزنكوت في رسالته: "لا تغلقوا الخط! هذا أمر هام! أود أن أشكركم جزيل الشكر على دعمكم. أتعهد بالعمل بجد لأكون جديراً بثقتكم، سأعمل على تحقيق إرادة الشعب وتأسيس حكومة جديدة وصالحة لإسرائيل، هناك أمل، سنفعلها وسننجح، هذا وعد مني".
فرز جميع الأصوات في انتخابات الكنيست
أعلنت لجنة الانتخابات المركزية في إسرائيل فرز جميع الأصوات في انتخابات الكنيست، ووفقاً للنتائج المحدثة، تراجع حزب شاس إلى 6 مقاعد، بينما حصل حزب الليكود على مقعد إضافي ليرتفع إلى 27 مقعداً، وفقًا لصحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية.
وأوضحت يديعوت أن الصورة الحالية لنتائج الإنتخابات الإسرائيلية تصدر حب الليكود بـ 27 مقعد، يليه حزب ياشار 21 مقعد، ثم حزب معًا 12، تليه القائمة العربية المشتركة 11مقعد، حزب رعام 8 مقاعد، الديمقراطيون 8، اليهودية التوراتية المتحدة 7 مقاعد، يسرائيل بيتنا 7 مقاعد، شاس 6 مقاعد، عوتسما يهوديت 7 مقاعد، الصهيونية الدينية وزيهوت 6 مقاعد.
وعلق آيزنكوت في وقت سابق على ادعاءات جهاز الشاباك الإسرائيلي عن وجود تلاعب "أجنبي" في الانتخابات قائلاً أن ما هو واضح الآن هو أن حزب الليكود ونتنياهو قد شنا حملة مدبرة ومنظمة لنزع الشرعية عن نتائج الانتخابات، لقد تم إعداد بياناتهم وإحاطاتهم مسبقًا، مبينًا أنهم يفعلون ذلك لأنهم خسروا، فهم لا يملكون الأغلبية، وزعم أن إسرائيل تحكمها سيادة القانون، وأنه لن يسمح بأي انحراف عن تنصيب الكنيست كما هو مخطط له.
واستكمل آيزنكوت حديثه قائلاً: "اجتمعت سابقًا مع رئيس الشاباك ورئيس لجنة الانتخابات المركزية، وأطلعاني على آخر المستجدات".
وبدأت العاصفة برسالة أرسلها رئيس لجنة الانتخابات المركزية، القاضي نوعام سولبرج، إلى رئيس جهاز الأمن العام (الشاباك)، ديفيد زيني ، ذكر فيها ضرورة التحقيق في الشكوك المتعلقة بعناصر أجنبية.